التغيير : كسلا

كشفت مصادر الخطة الحكومية لامتصاص غضب الشارع بتصعيد الحملات ضد مصر واريتريا لتحويل المواجهة الى الخارج في وقت تراجع فيه والي ولاية كسلا عن موقفه السابق بعدم اغلاق المعابر البرية مع اسمرا في وقت سربت فيه أنباء عن اغلاق المعابر البرية مع القاهرة.

واعلن والي ولاية كسلا ادم جماع حالة الاستنفار والتعبئة العامة بعد ساعات من إغلاق الحدود مع دولة ارتيريا المجاورة.

وذكرت وكالة السودان للانباء ان القرار جاء استجابة لتوصية تقدمت بها قوات الدفاع الشعبي – المثيرة للجدل – وان الباب مفتوح للمجاهدين للانضمام للتعبئة والاستنفار.

وكان والي كسلا قد نفى قبل يومين اتجاه حكومته الى اغلاق المعابر البرية مع اريتريا إلا أن توجيهات صدرت للوالي فالغى قراراته السابقة, وجاءت القرارات متزامنة مع زيارة مسؤول عسكري رفيع الى اثيويبا يوم امس الأول مما يفسر أن القرار للتنسيق بين الخرطوم وأديس أبابا.

  وأعلن الرئيس عمر البشير مؤخرا حالة الطواري في الولاية قبل ان يتم نشر قوات عسكرية ضخمة من بينها قوات الدعم السريع في كسلا وغيرها من المدن. واوضح المرسوم الخاص بحالة الطواري ان دواعي اتخاذه جاءت من اجل جمع السلاح غير القانوني.

وفي ذات السياق كشفت وكالة أنباء “سونا” أن السودان جدد شكواه إلى مجلس الأمن بشأن مثلث “حلايب وشلاتين”، المتنازع عليه مع مصر. ووفق “سونا”، طلب المندوب السوداني الدائم لدى الأمم المتحدة عمر دهب من رئيس مجلس الأمن توزيع خطاب السودان على أعضاء المجلس باعتباره وثيقة. وجاءت الخطوة مع أنباء اغلاق المعابر مع مصر. و كانت مها الشيخ زوج مدير المخابرات مقالا للهجوم على مصر. واعتبر مراقبون ” التصعيد مع اريتريا ومصر جاء بغرض تحويل الانتباه من الأزمة الاقتصادية الطاحنة