التغيير: اديس ابابا، القاهرة

   أعلن الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والاريتري اسياس أفورقي التعاون الاستراتيجي والأمني من أجل محاربة الإرهاب  فيما حمل مسؤول سوداني  رسالة من المشير عمر البشير الى رئيس الوزراء الاثيوبي هيلامريام ديسالين لبحث التوترات المشتعلة.

وكانت العلاقات السودانية المصرية تدهورت على خلفية  زيارة الرئيس التركي رجب طيب  اردوغان للخرطوم التي شهدت اجتماعا ثلاثيا بين قيادات عسكرية سودانية وتركية وقطرية  والتنازل عن جزيرة سواكن للأتراك الأمر الذي أثار مخاوف القاهرة من إنشاء قاعدة عسكرية معادية لها على البحر الأحمر.

إلى ذلك اتهم السودان مصر بالسعي لاستبعاده من مفاوضات سد النهضة.

في السياق  أغلقت الحكومة السودانية   حدودها البرية مع اريتريا مع إرسال تعزيزات عسكرية  واتهمت جارتها الشرقية باحتضان قواعد عسكرية مصرية في منطقة ساوا .

 

 وبدأ رئيس هيئة الأركان العامة بالقوات المسلحة السودانية، الفريق عماد الدين مصطفى عدوي، زيارة إلى أديس أبابا التقى خلالها رئيس الوزراء الاثيوبي هايلماريام دسالين وسلمه رسالة من  المشير عمر البشير.

 

ووفق “المركز السوداني للخدمات الصحفية” فإن مباحثات الفريق عماد الدين مصطفى عدوي، مع المسؤولين الأثيوبيين تناولت مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والقارية والعالمية، التي تشغل البلدين. 

 

وفي القاهرة استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى  يوم امس بقصر الاتحادية أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا،  الذي بدأ بزيارة رسمية لمصر.

وأكد الرئيس السيسي المضي في تنفيذ مشروعات التعاون بالقطاعات المختلفة، ومنها الزراعة والكهرباء والصحة والتجارة، وفي قطاع الثروة الحيوانية والسمكية التي تمتاز بها اريتريا، فضلاً عن مواصلة برامج الدعم الفني المقدمة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

 

وأشار السيسي  إلى التعاون القائم بين البلدين في إطار المحافل والمنظمات الدولية، لافتاً إلى أهمية زيادة التنسيق والتشاور بين الجانبين إزاء الأوضاع والقضايا المتعلقة بالمنطقة في إطار العمل على إحلال السلام والاستقرار والتصدي للتحديات المشتركة، وفى مقدمتها خطر الإرهاب.

 

  

كما أكد الرئيس أفورقي حرص اريتريا على تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر حول مختلف القضايا والتطورات الإقليمية والدولية والعمل على مواجهة التحديات القائمة.