التغيير : الخرطوم 
تفاقمت ازمة الوقود بشكل كبير في السودان خاصة الجازولين واصطفت السيارات في طوابير مطولة في محطات البترول المنتشرة في العاصمة الخرطوم ما ادي الي ندرة في المواصلات العامة. 
ورصدت “التغيير الالكترونية” المئات من السيارات والشاحنات وهي تصطف في صفوف طويلة بمعظم محطات الوقود المنتشرة في العاصمة ولمدة يومين متواصلين في انتظار حصتهم من الوقود. وادي الازدحام الي إغلاق بعض الشوراع الرئيسة امام الحركة بالاضافة الي ندرة في المواصلات العامة في ظل ان معظم المركبات التي تعمل في المواصلات تستخدم الجازولين. 
وقال احد العاملين في احدي محطات الوقود انهم لم يتسلموا حصتهم من الوقود منذ فترة وان الشركة الناقلة للنفط أخبرتهم بان هنالك شحا في الوقود. 
واضاف “لم نستلم حصتنا منذ ثلاثة ايام .. وكما تري فان المحطة متوقفة تماما بعد ان نفدت الكميات التي عندنا .. وهنالك عدد آخر من المحطات المتوقفة”. 
واعترفت السلطات بوجود فجوة في النفط وأعلنت وزارة النفط عن زيادة 1800 متر مكعب من الجازولين لمقابلة الاستهلاك. وقال وزير الدولة بالنفط سعد الدين البشرى انه وجه إدارة الإمداد بضخ كميات إضافية. وتوقع انجلاء الأزمة خلال ايام. 
وكشف في تصريحات صحفية عن زيادة ضخ كمية الحازولين من 2700 متر مكعب الى 4500 متر مكعب. 
وينتج السودان في الوقت نحو 118 الف برميل من النفط يوميا  ولا يكفي للاستهلاك المحلي بعد ان كان ينتج 450 الف برميل يوميا قبل  انفصال دولة جنوب السودان في العام 2011م.