الخرطوم: التغيير

أكد “الحزب الشيوعي السوداني” بالعاصمة القومية  تمسكه بتسيير الموكب الذي دعا لتنظيمه ظهر اليوم الثلاثاء فيما أعلنت أحزاب سياسية ونشطاء المشاركة فيه فيما لم ترد الشرطة على الإخطار الذي قدمه منظمو الموكب.

 

إلى ذلك حذر  الحزب “الجهات المعنية بحفظ الامن”  من أي خروقات او اعتداءات على “الحق الدستوري في حرية التعبير”

وكثف الحزب دعوته لكل جماهير الشعب السوداني للمشاركة في الموكب الرافض لما أسماه”ميزانية التجويع”

وكان الحزب أخطر الشرطة الاسبوع الماضي باعتزامه تسيير موكب يهدف لتسليم والي الخرطوم مذكرة احتجاجية على موازنة 2018 وطالبها بتأمين وحماية المشاركين فيه دون ان يتسلم ردا.

 

في غضون ذلك حاصرت قوات  الامن دور الحزب بالعاصمة واعتقلت عددا من كوادره السياسية.

 

وفي سياق متصل قال حزب الامة القومي  ان الموكب الذي دعا له الحزب الشيوعي، يعتبر تحركاً ممتازاً، وفيه اختبار لصدقية النظام واحترامه لمواثيقه.

واشار محمد الحسن المهدي رئيس المكتب السياسي للحزب في تصريح “للتغيير  الإلكترونية”، الى ان الشيوعي لن يحصل على تصديق، وان كل طرف في السلطة سوف يحيله الى الجهة الاخرى، ولن يتحمل  احد في النظام المسؤولية، وحين يخرجون سوف يجابهون بالمنع،  بحجة ان الاوضاع لا تسمح وعدم الحصول على تصديق.  

لكن المهدي اعتبر مجرد التقدم بالطلب يعتبر خطوة ممتازة في الطريق الصحيح، وسيدعم الحراك الجماهيري الذي لن يتوقف.

هذا في الوقت الذي اعلنت فيه احزاب، المؤتمر السوداني ، حشد الوحدوي، حركة حق ، الجمهوري، وبعض التنظيمات الجماهيرية مثل اتحاد نساء السودان الجديد بالحركة الشعبية شمال، تضامنها ومشاركة بعضها في الموكب.  والذي اكدت الجهة الداعية له اكتمال كافة الاستعدادات وحملت الحكومة مغبة خرق الدستور والقانون، وتعريض سلامة المواطنين للخطر، واصرت  على ممارستها لحقها في التعبير عن رفضها لسياسة الدولة الاقتصادية بالطرق السلمية،  وادانت في نفس الوقت محاصرة الاجهزة الامنية لدور الحزب بمدن الخرطوم .