التغيير: الخرطوم

 وسط إجراءات أمنية مشددة وبحضور عدد من قيادات الأحزاب المعارضة إحتفل حزب الأخوان الجمهوريين بالذكرى الثالثة والثلاثين لاغتيال مؤسس الحزب الأستاذ محمود محمد طه بمنزل الراحل بأمدرمان أمس الخميس.

وحاصرت قوات الأمن على متن عشرات السيارات منزل الراحل الذي أقيمت فيه الفعالية منذ وقت مبكر من صباح الخميس تحسباً لانطلاق التظاهرات الرافضة للغلاء من مكان التجمع أسوة باليومين الماضيين.

وقالت الأستاذة أسماء محمود محمد طه رئيسة الحزب أن تسجيل حزبهم واجهته الكثير من العقبات، وإنه وإلى الآن لا يوجد اعتراف قانوني بالحزب من جانب النظام، لكن الجمهوريون لم يقفوا مكتوفي الأيدي، فقد صمدوا ونفذوا الوقفات الإحتجاجية، وقدموا المذكرات بلا طائل.

وأضافت أنهم لم يكونوا يتصورون أن جهاز الأمن متنفذ أكثر من أجهزة الدولة العدلية. حتى اهتدوا إلى أن أحسن السبل للتعامل مع الوضع هو التحالف مع ما يشبههم من أحزاب، تقف بصلابة في مواجهة النظام. مشيرة إلى أن المعارضة انتفعت بشكل كبير من هذه التحالفات، بعد أن تناست خلافاتها الفكرية، لتتجمع خلف رؤية واحدة هدفها إسقاط النظام.

وثمنت أسماء التظاهرات المناهضة للغلاء في اليومين الماضيين من أجل المطالبة بالحق في الحياة الكريمة وحق الحرية والإعتقاد وحرية الراي، وقالت أنها أحيت الأمل والروح في جماهير الشعب السوداني، وأكدت أن رجال الدين بفهمهم المغلوط كانو وراء مؤامرة إعدام محمود محمد طه ولا يستثنى من ذلك حتى الازهر. وقالت أسماء أن الجمهوريين لم ينثنو أمام جهاز الأمن ومحاكم النظام وحملة الإعتقالات، بل لجأوا لانتزاع حقوقهم انطلاقاً من يقينهم الثابت بأن الحقوق تُنتزع ولا تُعطى،  حتى أجبروا السلطات على التعاطي مع حزبهم بجدية.

 

تعليقات الفيسبوك