التغيير : الخرطوم 
شهدت البنوك السودانية ازدحاما كبيرا من قبل المتعاملين معها في ظل شح كبير وغير مسبوق في العملة الوطنية. 
ورصدت ” التغيير الالكترونية” السبت ازدحاما كبيرا وصفوفا مطولة  من قبل عملاء بنك الخرطوم في عدد من فروعه العاملة بالخرطوم وهم في انتظار دورهم لسحب النقد. 
واشتكي المتعاملون من عدم قدرتهم علي سحب اموالهم التي يريدونها بسبب القيود التي فرضها البنك.  
وقال احد المتعاملين ان هنالك شحا في النقد لدي عدد من البنوك ومن بينها بنك الخرطوم ، مشيرا الي ان بعض العملاء لم يستطيعوا سحب المبالغ التي طلبوها.  
واضاف ” شخصيا كنت ارغب في سحب 50 الف من رصيدي ولكن البنك رفض ذلك بحجة عدم وجود سيولة كافية واضطررت الي سحب 20 الف فقط وبالتالي تعطلت أعمالي”. 
من جانبه اكد المدير العام لأحد البنوك انهم لم يتلقوا رصيدهم المعتاد من بنك السودان المركزي من العملة الوطنية خلال الفترة الاخيرة. 
واوضح ” بنك السودان لم بعد يلتزم برفدنا بسيولتنا النقدية المعتادة دون ذكر أسباب وطلبوا منا التصرف حسب الظروف.. فلجأنا الي تقليص حصة المتعاملين معنا”.  
وقال ان هنالك طلبا متزايدا من العملاء لسحب اموالهم في الاسبوع الماضي ” لا ندري ماهو السبب وراء ذلك لكن بعضهم يقول انهم بصدد تحويل عملتهم المحلية الي الدولار بسبب استمرار انخفاض سعرها يوما بعد يوم”.  
لكن بيانا صادرا من البنك المركزي نفي فيه وجود اي شح في العملات الوطنية لدي البنوك التجارية. وقال ان المعاملات تسير بصورة جيدة وليس هنالك اي تدافع لسحب الارصدة.