التغيير:أديس أبابا

علقت “آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى” مفاوضات السلام التي استؤنفت بأديس أبابا في أول فبراير الجاري بين الحكومة السودانية و”الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو” إلى أجل غير مسمى بناء على طلب الطرفين فيما اتفق وفدا التفاوض على تمديد “وقف العدائيات”.

وهذه أول جولة مفاوضات رسمية منذ انقسام الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى جناحين الأول بقيادة عبد العزيز آدم الحلو وهو صاحب الثقل العسكري والثاني بقيادة مالك عقار وقد استبعد من هذه الجولة التي كان يفترض ان تناقش الترتيبات الأمنية.

إلى ذلك قال الناطق الرسمى باسم وفد الحكومة السودانية، السفير حسن حامد -فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط بالخرطوم، إن الوفدين عقدا جلسة مباحثات مشتركة بحضور الوساطة الأفريقية، امتدت حتى الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، انتهت إلى تعليق المفاوضات، واعتماد بيان مشترك بتوقيع رئيسي الوفدين.

 

وأوضح أن البيان المشترك تضمن “أنه خلال الفترة من 1-4 فبراير الجاري، استأنف وفدا الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال مفاوضاتهما حول السلام فى منطقتى جنوب كردفان والنيل الأزرق، وأن الوساطة الأفريقية علقت المفاوضات على أن تستأنف فى وقت يحدد لاحقا” .

 

وأضاف حامد “إن الطرفين أكدا فى البيان المشترك، التزامهما بالتوصل إلى التسوية السياسية وأنهما سوف يستمران فى هذه الإرادة الصادقة، واستدامة كل من وقف إطلاق النار الأحادى المعلن من قبل حكومة السودان، وإعلان وقف العدائيات من قبل الحركة الشعبية قطاع الشمال، ونوها بأن تلك الإجراءات قد ترتب عليها منافع للسكان فى منطقتى جنوب كردفان والنيل الأزرق“.

 

وأشار البيان إلى أن الأطراف سوف تنظر خلال الفترة المقبلة فى كل السبل اللازمة لمعالجة القضايا المتبقية والتمكن من اختتام المفاوضات بصورة ناجحة،وأعرب الطرفان – فى البيان المشترك – عن شكرهما للوساطة الأفريقية والشركاء الدوليين الذين دعموا مسيرة هذه الجولة من المفاوضات..

في السياق كشف عمار أموم الأمين العام للحركة الشعبية   ورئيس وفدها التفاوضي عن خلاف حول أولويات الحكومة والحركة إذ تركز الأولى على وقف اطلاق النار والترتيبات الأمنية فيما تتمسك الثانية بمناقشة القضايا السياسية حسب تصريحات أموم لراديو دبنقا.