التغيير: وكالات

  وجه  المشير البشير باستئناف تجارة الحدود مع دول الجوار، بما يمهد للتضييق على عمليات تهريب واسعة للسلع السودانية، وفق ما نقلت وسائل إعلام سودانية دون تفاصيل عن فتح الخرطوم لحدودها مع أسمرا.

 

  وأصدر البشير قراره يوم امس بعد عقد الاجتماع الدوري للجنة ضبط سعر الصرف، كما أصدر توجيهات أخرى لمحاربة تهريب الذهب والمنتجات الاخرى.

 

وقال وزير التجارة، حاتم السر، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، إن الشهر الجاري سيشهد اجتماعا لولاة الولايات للبحث في كيفية تنظيم تجارة الحدود مع دول الجوار.

 

وتشهد حركة التجارة في غرب السودان نشاطا ملحوظا مع دول تشاد وافريقيا الوسطى، بينما يعمل العشرات من التجار السودانيين في دولة جنوب السودان، لكن التوترات الأمنية واغلاق المعابر الحدودية أدى خلال الآونة الأخيرة لتراجع الحركة التجارية، بينما تشكو السلطات السودانية من عمليات تهريب واسعة للمنتجات عبر البوابة الشرقية خاصة على الحدود مع اريتريا.

 

ويشار الى أن الحكومة السودانية اغلقت مطلع يناير الماضي حدودها مع اريتريا بالاستناد الى قانون الطوارئ الذي تم فرضه في ولايتي كسلا وشمال كردفان و عملا بالقرار الجمهوري الخاص بجمع السلاح وتقنين السيارات غير المقننة الى جانب التصدي لعمليات تهريب البشر والسلاح والتهريب السلعي.

 

من جهته قال وزير المعادن هاشم على سالم ان الاجتماع الرئاسي وجه بإحكام السيطرة على اسواق الذهب من خلال زيادة افراد شرطة المعادن وتزويدهم بكل معينات العمل لمنع تهريبه.

 

وفي السياق كشف وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار عن اعتزام الحكومة اجراء تعديلات على قانون الجمارك تخول بمصادرة كل السلع المهربة والوسائل التي تستخدم في التهريب.

 

وأفاد أن الاجتماع وجه بتخفيض البعثات الدبلوماسية بالخارج بنسبة لا تقل عن 30% لتخفيف الضغط على الحاجة الى الدولار.