التغيير: الخرطوم

كشفت أسرة القيادي في المؤتمر السوداني المعارض إبراهيم الشيخ عن ارتهان الأجهزة الأمنية لخمسة من أسرته بينهما ابنتاه اسراء وشيماء  وصبي يلغ عمره ١٥ عاماً في وقت اطلقت فيه السلطات القيادي الشيوعي صديق يوسف.

 وكشفت أماني مالك القيادية في حزب المؤتمر السوداني المعارض وزوجة رئيسه السابق إبراهيم الشيخ أن جهاز الأمن  اقتحم  بتاريخ 31 يناير 2018 م منزل أحد أقرباء الأسرة بالصافية، واعتقل كلا من إسراء إبراهيم الشيخ و شيماء إبراهيم الشيخ و عبير الشيخ عبد القادر و سهير على ضيف الله و الطفل أحمد عبد الرحيم عبد الله البالغ من العمر خمسة عشر عاما وتم إقتيادهم إلى جهة غير معلومة ” وفسر الحزب الخطوة بأنها ارتهان لأفراد الأسرة بعد اختفاء إبراهيم الشيخ ونجاحه في تضليل الأجهزة الأمنية التي أرادت اعتقاله. وأشارت أماني الى أن الأمن لم   يسمح للأسرة بمقابلتهم ولم يسمح لهم الاتصال بمحاميهم ، ولم يحدد مكان اعتقالهم وأسباب الإعتقال . ولم تتوفر العناية الطبية اللازمة للطفل أحمد الذي يعاني من مرض البلهارسيا المزمن ولم يتم عرضه على طبيب مختص” وقالت في بيان صحفي ”  إننا ندين هذا الاعتقال التعسفي الغير أخلاقي في حق أفراد الأسرة من النساء والأطفال والذي يخالف القانون والدستور والأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الطفل التي صادق عليها السودان وقانون الطفل السوداني لسنة 2010م”   وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين فورا ، وحملت النظام وجهاز آمنه المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وصحتهم في ظل التعتيم الكامل عن مكان وظروف إعتقالهم ، وناشدت المنظمات الحقوقية وكل العاملين فى مجال حقوق الإنسان للعمل من أجل إطلاق سراحهم ومن أجل إطلاق سراح الطفل احمد ليعود إلى أسرته ومدرسته .

إلى ذلك علمت ” التغيير الإلكترونية ” أن السلطات أطلقت سراح القيادي الشيوعي صديق يوسف مساء أمس مع عدد من المعتقلين الذين اعتقلوا بعد تنظيم الحزب لمسيرة ضد السياسات الاقتصادية في منتصف شهر يناير الماضي.