التغيير: الخرطوم 
يبدأ وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ومدير “جهاز الأمن والمخابرات” محمد عطا زيارة الأربعاء الى العاصمة المصرية القاهرة تستمر لمدة يومين.  
وتعد الزيارة هي لأرفع مسؤولين حكوميين سودانيين لمصر بعد ان وصل التوتر بين البلدين الجارين لمستويات غير مسبوقة بسحب الخرطوم سفيرها من القاهرة دون ذكر للاسباب. 
وذكر بيان صادر عن الخارجية السودانية الثلاثاء ان الزيارة تهدف الى وضع خارطة طريق  لإعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها. 
من جانبها أكدت الخارجية المصرية ان وزيري الخارجية ومديري جهاز المخابرات سيجتمعون كل على حدا، مشيرة الى ان اجتماعا رباعيا سيضم المسؤولين الأربعة.  
واوضحت ان مصر حريصة علي نزع فتيل التوتر ” والقضايا الإعلامية وبقية القضايا الخلافية”.  
وعقد الرئيسان عمر البشير وعبد الفتاح السيسي لقاء مطولا  على هامش قمة الاتحاد الافريقي نهاية الشهر الماضي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. 
 
وتشهد العلاقات بين السودان ومصر توترا كبيرا خلال الآونة الاخيرة بعد اتهامات حكومة البشير للسيسي بمحاولة القيام بأعمال عسكرية محتملة على حدود  البلاد المشتركة مع دولة ارتريا. وقالت انها تلقت معلومات بوجود تحركات  عسكرية  مصرية واريترية هناك. 
ونفى الرئيس  المصري هذه الاتهامات قائلا ان بلاده حريصة على علاقات جوار آمن مع السودان وإثيوبيا.