التغيير: الخرطوم

تواصل شح  السيولة بالبنوك السودانية وسط غضب من العملاء العاجزين عن سحب ودائعهم.

ومنذ الاسبوع الماضي,  أتجه  الاف  من العملاء الى المصارف بالخرطوم والولايات لسحب ودائعهم النقدية  بعد  تدهور الجنيه  مما دفع  الحكومة لتحديد سقوفات السحب ومنع المواطنين من صرف أموالهم .

ويلتف العملاء يوميا بالبنوك لسحب  نقودهم غير أن البنوك تطالبهم بالانتظار لعدم وجود السيولة النقدية.

وقال عميل ببنك الخرطوم فرع البرلمان  أمس الاربعاء  انه عجز عن صرف 10 الف جنيه حيث ابلغه المصرف بانه لاتوجد سيولة.

ويجلس  بعض عملاء المصارف يوميا  لساعات  لسحب ودائهم لكن  يفشلون ,  مما أدى الى سخطهم وهددوا بعدم الايداع في البنوك مرة أخرى والمصارف .

وقال  أحدهم   انه عجز عن سداد مرتبات عماله بالمصنع  بسبب تعزر بنك فيصل بعدم أمتلاكه للنقود .

بينما قال عميل آخر لـ”التغيير الاكترونية”:  انه فقد الثقة في المصارف مشيرا انه لن يودع امواله مرة أخري في اي بنك . ونوه انه يريد سحب بعض  أمواله لدفع مبالغ عملية جراحية عاجلة  لابنته  ولكن المصرف أبلغه بعدم وجود أموال نقدية مما أدخله في موقف “حرج جدا”.

وفي الاسبوع الماضي تدهور الجنيه السوداني امام الدولار الامريكي بشكل ملحوظ  .حيث قفز من نحو 36 الى 45 خلال يومين فقط مما أدى الى  تدافع المواطنين  لشراء العملات الاجنبية  والذهب وذلك لحفظ أموالهم.