التغيير: بورتسودان – الخرطوم

دخل إعتقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني عبدالقادر محمد محمد موسي أسبوعه الرابع دون أي توضيح من جهاز الامن الذي يعتقله لاسباب إعتقاله والمدة التي سيقضيها في الحجز.

ويتولي عبدالقادر موسى موقع امين الامانة الاجتماعية لحزب (المؤتمر الوطني) بولاية البحر الاحمر وينحدر من منطقة (أرياب) التي تعتبر من اكبر مناطق إنتاج الذهب في السودان وشغل لسنوات مواقع قيادية في نقابة عمال شركة (أرياب). وتم إعتقاله منتصف يناير الماضي بواسطة أفراد من جهاز الامن وترحيله بعد ذلك إلى الخرطوم.

وأستنكرت قيادات سياسية وإجتماعية تحدثت لـ(التغيير الإلكترونية) صمت قيادة حزب المؤتمر الوطني على إعتقال احد قيادات الحزب وعدم تسجيلها لاي زيارة له في معتقله بسجن كوبر بالخرطوم.

وكشفت مصادر أن إعتقال موسي يعود إلى خلافه مع المدير العام لشركة (أرياب) نصر الدين الحسين والذي أجبره على تقديم إستقالته وفصله من بعد من وظيفة تتبع للشركة. وأضافت المصادر “بعد ذلك قام أفراد من أسرة موسي بقطع إمدادات المياه عن الشركة التي تعتمد على منطقتهم في مرور المياه مما ادي إلى فتح بلاغات جنائية في مواجهتهم وإعتقال والدهم عبدالقادر محمد محمد موسى”.

واتهمت المصادر مدير شركة (أرياب) نصرالدين الحسين بخلق صراعات بين أهالي منطقة (أرياب) والإنحياز لمجموعة على حساب أخرى.

وفي سياقٍ متصل، يعتقل جهاز الامن بالخرطوم منذ شهور قيادات سياسية وإجتماعية من شرق السودان بينهم القيادي في حزب (مؤتمر البجا القومي) عثمان الباقر عثمان عيسي، وعمدة قبيلة البشاريين هاشم على احمد المعتقلون منذ منتصف ديسمبر الماضي  بجانب عضو المجلس التشريعي لولاية كسلا علي إدريس عثمان اكد والقيادي في هئية شباب قبيلة الهدندوة محمد سيدنا الامين والمعتمد السابق لمحلية (دروديب) حامد إدريس همد.