التغيير: كسلا

إغتال أفراد من قوات الدعم السريع أحد اهالي مدينة كسلا (شرق السودان) في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين داخل منزله بإطلاق الرصاص عليه.

ويتجمهر المئات حالياً امام مستشفي مدينة كسلا فيما تحاصر قوات الشرطة والدعم السريع وسط مدينة كسلا منعاً لاي إحتجاجات يمكن ان تندلع مع إقتراب موعد تشييع القتيل.

وأفادت مصادر موثوقة (التغيير الإلكترونية) ان دورية من الدعم السريع اوقفت عدداً من شباب قرية (حامد وكيل) الواقعة في الإتجاه الشمالي لمدينة كسلا حوالي الثانية عشر من صباح اليوم الاثنين وأستولت على هواتفهم ومتعلقاتهم الشخصية. وأضافت المصادر “حاول بعد ذلك الشباب الفرار وتعقبهم أفراد الدعم السريع وأقتحموا احد المنازل القريبة فتصدي لهم مالكه ويُدعى خضر محمد – في الاربعينيات من عمره ويعمل تاجراً بسوق كسلا وهو من أبناء قبيلة الهدندوة – فاطلقوا عليه الرصاص إستقرت ثلاثة منها داخل جسده فلقي مصرعه في الحال داخل منزله وامام زوجته واطفاله”.

وقبل أسابيع اطلق افراد الدعم السريع الرصاص على شاب بوسط مدينة كسلا أثناء محاولته منعهم من اختطاف فتاة. ورصدت (التغيير الالكترونية) الايام الماضية حادثتي نهب لمواطنين بحي مكرام شمال شرق مدينة كسلا فيما يؤكد الاهالي ان عمليات السلب والنهب والتعدي على الفتيات وشراء الخمور باتت تتم على نطاق واسع في المناطق التي يتواجد فيها افراد الدعم السريع.

وكانت الحكومة المركزية في الخرطوم قد دفعت بالآلاف من افراد الدعم السريع إلى ولاية كسلا مطلع العام الحالي بحجة وجود قوات مصرية على الحدود الإرترية مع السودان وهو مانفته كلاً من مصر وارتريا.