التغيير : الخرطوم 

قال السفير البريطاني مايكل أرون ان شعورا ” بالتشويش” ينتابه وهو يغادر الخرطوم بسبب التقلبات السياسية في البلاد. 

واوضح خلال كلمة له في حفل إنهاء وظيفته والتي أقيمت بمقر السفارة بالخرطوم الاحد ان الوضع السياسي مربك في السودان. 

وفي نفس اليوم الذي انهي فيه مهامه اصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارا تم بموجبه اعادة تعيين الفريق صلاح قوش في منصب مدير الأمن والمخابرات بالرغم من ان البشير نفسه قد اقاله من نفس المنصب في العام 2009 واعتقله بعد ان اتهمه بمحاولة قلب نظام الحكم في البلاد.  

وقال أرون انه متفائل بمستقبل افضل للسودان بغض النظر عن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها في الوقت الحالي. 

واضاف “ومع ذلك فاني متفائل بشأن مستقبل افضل للسودان بفضل السودانيين أنفسهم وليس لامر اخر”.  

ودافع السفير الذي انتهت ولايته عن انخراط بعض الشركات البريطانية في الاستثمار في السودان في ظل موجة الانتقادات التي توجه للحكومة السودانية في سجلها بحقوق الانسان. 

وقال “بالنسبة للشكاوي من عمل الشركات البريطانية في السودان اقول انها ضرورية  وهي جزء من الجهود لتحسين اوضاع حقوق الانسان ومحاربة الفساد”.  

وذكر ان لندن ستواصل جهودها  في تقديم المساعدات الانسانية في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.