التغيير: الخرطوم

أكدت”قوى المعارضة السودانية” مواصلتها “لمسيرات الخلاص” ضد ما أسمته “ميزانية التجويع” واستبعدت اي تأثير سلبي على وحدتها بسبب  الإفراج عن معتقلي بعض الأحزاب والإبقاء  على الأغلبية.

وقالت المعارضة في بيان – اطلعت عليه التغيير الإلكترونية – ” تؤكد قوى المعارضة السودانية أن محاولات النيل من وحدتها و من ثقتها فى بعضها البعض مكشوفة وبائسة و بضاعة بائرة لن تجد مشتريا” .

 

وكان جهاز الأمن والمخابرات أعلن عن اعتزامه إطلاق سراح جميع المعتقلين ودعا وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحفي بساحة سجن كوبر خاطبه عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد البشير.

إلا ان “الأمن” لم ينفذ تعهده وأطلق سراح ربع المعتقلين فقط من بينهم قيادات بحزب الأمة إضافة إلى النساء وبعض الطلاب فيما اشترط صلاح قوش لإطلاق سراح البقية “تحسن سلوك أحزابهم”

 

فيما يلي نص البيان:

قوى المعارضة السودانية

بيان رقم 9

أطلق نظام الأكاذيب أكذوبة جديدة أمس الأول بإعلان قرار إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في تظاهرة إعلامية الهدف منها تسويق وجه زائف لنظام يقوم على القمع والقهر.
لم يكن مستغربا أن يتمخض إعلان النظام للإفراج عن عدد من المعتقلين والمعتقلات والاحتفاظ بالعدد الأكبر من قادة قوى المعارضة وأعضاء الأحزاب والناشطين ، فالكذب والتضليل سلوك طبيعى من سلوكياتهم التى لا تستظل بأية مظلة أخلاقية ، لذلك فإن المطالبين بتحسّن سلوكهم هم أهل النظام، وليس القوى الوطنية التي تناضل من أجل التغيير، فليحترموا رغبات الشعب وتعبيره الرافض لسياساتهم ووجودهم في السلطة ، وسيرضخوا حتماً للإرادة الشعبية الغلابة.

ترحب قوى المعارضة بالمعتقلين المفرج عنهم لمواصلة فاعليتهم فى صفوف المقاومة و مسيرة الخلاص، فالحرية حق نالوه بالثبات و بالضغط السياسي والشعبي المتواصل وهو ضغط سيتواصل من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى جنبا إلى جنب مع عملنا اليومى الدؤوب فى مواجهة ميزانية التجويع عبر مسيرات ومواكب وفعاليات الخلاص.

تؤكد قوى المعارضة السودانية أن محاولات النيل من وحدتها و من ثقتها فى بعضها البعض مكشوفة وبائسة و بضاعة بائرة لن تجد مشتريا .

إن قوى المعارضة متحدة وموحدة وملتزمة بالعمل معا من أجل الخلاص الوطنى وسنظل نعمل معا من أجل إسقاط النظام فليس لدينا خيار غيره.

قوى المعارضة السودانية
لجنة الإعلام
20 فبراير 2018م