التغيير : امدرمان 
اعتبر عشرات من عائلات المعتقلين في السودان ان ابناءهم ” رهائن” لدي السلطات الامنية، وطالبوا رئاسة الجمهورية بالافراج عنهم. 
وعقدت عائلات المعتقلين مؤتمرا صحافيا بدار حزب الامة في امدرمان السبت وهم يرفعون لافتات ويرتدون قبعات تندد باعتقال ابناءهم.  

وأصدروا بيانا  اعتبروا فيه ان ابناءهم في وضعية رهائن بعد تصريحات لمدير جهاز الأمن قال فيها ان الإفراج عن المعتقلين مرتبط بتحسن سلوك الاحزاب التي ينتمون اليها “هذا امر في أمر غاية في الخطورة حيث لم يعد أبناءنا المعتقلين سجناء بموجب قانون أو تهمة أو ذنب اقترفوه، بل أصبحوا مختطفين كرهائن، بسقف زمني غير مسمى”.

ورفضوا وضعية المعتقلين  كرهائن، مشيرين الي انهم  سيواصلون  جهودهم لإطلاق سراحهم “عبر كافة الطرق المشروعة دون أدنى تفريط في أية حقوق”.

وقالت الحكومة السودانية انها افرجت عن 80 من المعتقلين الذين ألقت القبض عليهم خلال مشاركتهم في الاحتجاجات ضد الغلاء الشهر الماضي. 

غير ان جماعات حقوقية تقول ان عدد المفرج عنهم لم يتجاوز 50 شخصا كانوا محتجزين في سجن كوبر وسجن النساء بامدرمان. وهنالك العشرات مازالوا معتقلين في سجون متفرقة في انحاء البلاد. 

وتؤكد الأسر ان السلطات تعدت علي حقوق ذويهم الانسانية ومنعت التواصل معهم.

واضاف البيان “حملة قمعية أمنية شرسة منذ بداية العام الحالي وتم التعدي على حقوقهم ألإنسانية والمدنية، ومنع عنهم التواصل مع أسرهم، بل تم ترحيل العديد منهم إلى سجون تبعد مئات الكيلومترات من مكان اعتقالهم وإقامتهم الطبيعي”.

وأكدوا علي عدم الحصول على اجابات من أي نوع حول الأسباب التي حالت دون الافراج عن ذويهم  بالرغم من رفعهم مذكرات للمحكمة الدستورية ووزارة العدل ومفوضية حقوق الانسان .

واعتقلت الحكومة السودانية المئات من المتظاهرين من بينهم قادة احزاب معارضة أمثال رئيس حزب الموتمر السوداني عمر الدقير وسكرتير الحزب الشيوعي محمد الخطيب ونشطاء وطلاب جامعات.