التغيير: مستريحة

أطلقت عناصر من مليشيا”الدعم السريع” الرصاص على مواطنين بسوق مدينة مستريحة ظهر أمس الثلاثاء فسقط عشرة جرحى حالة ستة منهم خطيرة.

وقال بيان صادر عن  “رابطة طلاب مستريحة بالجامعات والمعاهد العليا” إن 30 عربة دفع رباعي تتبع لقوات الدعم السريع بالمنطقة اقتحمت السوق وطالبت المواطنين بخلع عماماتهم وطواقيهم وعندما احتجوا على ذلك لدى قائد المليشيا قال لهم “يا تجمعوا لي العمم دي يا بفرتق ليكم السوق دا” ثم أصدر أمرا بإطلاق النار سقط على أثره  10 جرحى من الأهالي ستة منهم حالتهم خطرة تم ترحليهم الى مدينة الفاشر لتلقي العلاج.

واعتبر البيان ما حدث جزء من سلسلة استفزازات وعمليات إذلال  لمواطني مستريحة وأكد ان هدف الهجوم هو استباحة السوق ونهب ممتلكات المواطنين.

ولم يتسن “للتغيير الإلكترونية” الوصول إلى مصدر من “الدعم السريع” لسؤاله عن الواقعة.

يذكر أن مستريحة هي المعقل الذي تحصن فيه لسنوات موسى هلال قائد قوات “حرس الحدود” قبل ان تقبض عليه “الدعم السريع” وتنقله إلى الخرطوم في إطار عملية”جمع السلاح” التي أوكلتها لها الحكومة.

وشهدت مستريحة في أعقاب القبض على موسى هلال مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان وصفها شهود عيان بالبشعة.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك ووتساب) صورا وفيديوهات للمصابين في احداث الثلاثاء.

ويعود أصل كل من قوات “الدعم السريع” بقيادة احمد حمدان دقلو (حميدتي) وقوات”حرس الحدود” بقيادة موسى هلال إلى ما كان يعرف بمليشيات الجنجويد التي قاتلت في صفوف الحكومة ضد الحركات المسلحة المتمردة ابان اشتعال الحرب في دارفور .