التغيير: بورتسودان

هاجم ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي وزارة التربية على الاسئلة التي أوردتها في مادة التربية الاسلامية ووصفوها بالساذجة والغبية.

ومن اهم ما ورد يوم الاثنين عن الحد المطبق هل هو الرجم ام الجلد على رجل زنا بامرأة ظانا بانها زوجته “.

واعتبر رئيس لجنة تزكية المجتمع عبد القادر ابو قرون في بيان متداول بالوسائط نشر بسودان تايمز مثل هذه الاسئلة بانها تشيع الفاحشة والفوضى وكراهية الدين والسخرية لدى المراهقين. فيما ابو قرون ورود نص لحد الرجم ولا يطبق في هذا الزمان بحسب تعبيره.

وتساءل كيف يطبق حد في من اخطأ وقال مثل هذه الاسئلة يعجز الاجابة عنها حتى مجمع الفقه الاسلامي الذي طالبه بالتدخل واعادة امتحان هذه المادة.

وفي السياق سخر الناشط خالد محمد نور قائلا بان اساتذة التربية الاسلامية غالبا هم اقل تأهيلا في كليات التربية وهم الاضعف ويتخصصوا في الدراسات الاسلامية ثم يضعون مثل هذه الاسئلة الغريبة.

وعلى صعيد متصل استنكرت المدونة نجلاء سيد احمد على حائطها ما يحدث في السودان وخاصة في الامتحان.

الى ذلك وصف نور الدين عثمان هذه الاسئلة “بالتعدي السافر على حقوق المرأة والطفل”.