التغيير: الخرطوم

شهدت باحة مركز دنيا دبنقا بالخرطوم أمس الثلاثاء، فعاليات افتتاح معرض التشكيلي عادل مصطفى الذي احتوى عدد من اللوحات المتنوعة مثلت نماذج من أعماله خلال مسيرته الفنية. والتشكيلي عادل مصطفى من مواليد مدينة “ودمدني” بولاية الجزيرة، تخرج في كلية الفنون الجميلة ببغداد في العام “1981”، وأقام حوالي العشرين معرضاً فردياً داخل وخارج السودان.

وقال مصطفى لـ”التغيير الإلكترونية” أن المعرض مبني على فكرة التنوع في مدارس التشكيل المتنوعة بمختلف مشاربها، وإنه يمثل بانوراما لكامل تجربته التشكيلية باعتبار أنه لا يُحبذ أن يحصر الفنان نفسه في مدرسة تشكيلية واحدة، مشيراً إلى أن بصمة الفنان هي ما ينبغي أن تكون بارزة في أعماله وزاد:”حتى المدارس التشكيلية إن لم تكن تصب في انحيازها للإنسان تعتبر مجرد عمل زخرفي فالإنسان هو محور هذا العمل”

وعن الحروفية واستخدام الحرف العربي في التشكيل قال “مصطفى” أن الحرف العربي له دلالات تشكيلية مميزة لما له من استقلالية وأنوثة وتميز موجود في الخط الكوفي والديواني والرقعة والفارسي والنسخ وتفرعاتها مثل “النباتي” و”الشجري”، وغيرها. على عكس الحرف اللاتيني الجامد وهو ما خلق التميز في مدرسة الحروفية للتشكيل.