التغيير: كسلا

اختتم الفريق محمد حمدان (حميدتي) زيارته لولاية كسلا التي استمرت ثلاثة ايام تفقد خلالها قوات الدعم السريع المنتشرة بالولاية منذ آواخر العام الماضي بعد إعلان حالة الطواريء فيها.

ووجه ناشطون من أبناء الولاية إتهامات لقوات (الدعم السريع) بإرتكاب إنتهاكات لحقوق الانسان تشمل القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي والمصادرة. ووقع اكثر من (400) من ناشطي الشرق وقياداته مذكرة الشهر الماضي طالبت بسحب هذه القوات من الشرق ومحاسبة افرادها على الانتهاكات.

ووفقاً لوكالة الانباء الحكومية (سونا) فقد وجه (حميدتي) برسالة للخيرين واصحاب الاموال بالوقوف ودعم الخلاوي بكسلا لتهيئة بيئتها مؤكدا دعمه للخلاوي في المناحي المخت لفة ودعم عدد من رجالات الادارة الاهلية بوسائل للتنقل والحركة .وأمن حميدتي علي اهمية وضرورة حماية اقتصاد البلاد من التهريب خاصة المواد والسلع الاستهلاكية الي دول الجوار مجددا دعمه لكافة المشاريع الخدمية والانسانية بالولاية .
من جانبه اشار والي كسلا الاستاذ آدم جماع ادم الي الاثر الاجتماعي من زيارة القائد العام للدعم السريع بالاضافة الي الجوانب العسكرية والامنية والتواصل بين المؤسسات الاتحادية والولائية .

وتتهم قوات الدعم السريع (الجنجويد سابقا) بارتكاب فظائع وجرائم حرب في دارفور إلا أن ممارساتها امتدت الى بقية أجزاء السودان في كسلا والنيل الابيض والخرطوم وشمال وجنوب كردفان. الا أن البشير ظل يطلق عليها عبارات الثناء وأنها ” المخزون الاستراتيجي” حتى  آخر خطاب له قبل أسابيع إذ أشار  الى أنه نشر “ناسه” من قوات الدعم السريع في ام روابة لوقف هجمات التمرد.