التغيير : الخرطرم

أعلن تحالف “قوى الإجماع” المعارض رفضه القاطع للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2020  وكما رفض الدعوات المتواترة بالتمديد للرئيس عمر البشير حتي 2021.

 

وقالت في بيان لها الاثنين واطلعت عليه “التغيير الالكترونية” انها ترفض المشاركة في الانتخابات المقبلة ، مشيرة الي انها ستسعي الي إسقاط الحكومة بكافة الوسائل المشروعة.

 

 

واضاف البيان ” سنعمل علي  إسقاط النظام كخيار أوحد عبر الطرق السلمية لإحداث الانتفاضة الشعبية الشاملة التي تتوج بالعصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام“.

 

 

 

وأوضح البيان أن “طرح موضوع الانتخابات في هذا التوقيت يستهدف إلهاء القوى المعارضة والجماهير عن القيام بدورها في مقارعة النظام انتظارا للعام 2020“.

 

وأكد التحالف الذي يضم عددا من الاحزاب المعارضة ذات التوجهات اليسارية انها ستواصل مناهضتها  للموازنة العامة للدولة ” ووقوفنا  مع كل القضايا المطلبية للمواطنين في الأقاليم والعاصمة“. 

وكانت البلاد قد شهدت في يناير وفبراير الماضي احتجاجات شعبية نظمتها قوي المعارضة ضد قرارات الحكومة الاقتصادية التي ساهمت في زيادات كبيرة وغير مسبوقة في اسعار السلع.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم. .

*ياجماهير شعبنا الأبي الصامد.*

*وبلادنا تعيش أسوأ الظروف في تاريخها الحديث علي مدي ثلاثة عقود. يحييكم تحالف قوى الإجماع الوطني الذي آل على نفسه منذ قيامه مقارعة هذا النظام، ويؤكد إنحيازه الكامل لجماهير شعبنا بالتصدي والمناهضة لنظام البطش والإرهاب والعمل معها لإسقاط نظام الإسلامويين الإنتهازيين .. ولإنجاز التغيير الجذري لصالح الشعب .*

*نخاطبكم اليوم ونحن نؤكد على مواقفنا السياسية الثابتة:*

 

*(1) إسقاط النظام كخيار أوحد عبر الطرق السلمية التي خبرها شعبنا لإحداث الإنتفاضة الشعبية الشاملة التي تتوج بالعصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام.

(2) رفض أي حوار مع هذا النظام تحت أي مسوغات أوذرائع فهذا النظام لايمكن إصلاحه أو تأهيله ولن يذهب بالحوار فهو نظام معادي للشعب ومصالحه ووحدة البلاد، وإستمراره يقضي على أي أمل في تقدم البلاد واستمرار ما تبقي منها موحدا.

*(3) الرفض القاطع للإنتخابات التي بدأ النظام تكثيف الحديث حول إجرائها في 2020 أو التمديد لرئيس النظام، نؤكد رفضنا التام الحديث حولها، واملنا في شعبنا كبير ونعاهده وانفسنا أن لا ندخر جهدا لإسقاط النظام قبل هذه الإنتخابات… التي يريد عبرها الحصول على تجديد وشرعية مفقودة منذ العام 1989* .

*كما أن طرح موضوع الإنتخابات فى هذا التوقيت إنما يستهدف إلهاء القوي المعارضة والجماهير عن القيام بدورها فى فى مقارعة النظام إنتظارا للعام 2020* .

*(5) نؤكد موقفنا السابق من خارطة الطريق المفضية للهبوط الناعم والتي صممت للتسوية مع هذا النظام وإلباسه شرعية تعفيه من كل جرائمه منذ إنقلابه المشؤوم في 1989 وتعيد إنتاجه من جديد كلاعب أساسي في الساحة السياسية حيث لايستقيم أن يكون من كان سببا في المشكلة أن يكون جزء من الحل*

(6) نؤكد مواصلة رفضنا ومناهضتنا لميزانية الجوع والإفقار.

(7) نحي المزارعين ونعلن دعمنا وتضامننا مع حقهم في بيع محصول القمح بسعر السوق وتسديد مديونية البنوك نقداً.

كما نحي ونؤكد وقوفنا مع كل القضايا المطلبية للمواطنين في الأقاليم والعاصمة.

*ياجماهير شعبنا المناضلة:*

*إننا في قوى الإجماع الوطني متمسكين بموقفنا الراسخ بإسقاط نظام الاستبداد والظلم والفساد الذى إختطف البلد ومواردها لمصلحة حفنة من الإنتهازيين والفاسدين، لذلك ندعو للآتي :*

*1/إعادة تنظيم الصفوف والدعوة لإستمرار الحراك الجماهيري الواسع وذلك عبر مواصلة تكوين لجان الإنتفاضة والمقاومة وتفعيلها في الأحياء والقطاعات.*

*2/تشديد النضال لإطلاق سراح المعتقلين والوقوف مع أسرهم*

*يا جماهير شعبنا الوفية:*

*لقد عقدنا العزم وكل الشرفاء في طول البلاد وعرضها على إستمرار المواجهه والتصدي لهذا النظام المتهالك وإسقاطه لنبدأ صفحة جديدة لبناء هذا الوطن على أسس الديمقراطية والعدالة والوحدة الوطنية والسلام وإحترام حقوق الإنسان.*

*التحية لجماهير الشعب السوداني.*

*التحية لصمود المعتقلين وأسرهم.*

*تحالف قوى الإجماع الوطني / الخرطوم 26/مارس 2018*