التغيير : الخرطرم 

تفاقمت أزمة الوقود بشكل كبير في أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم وشملت الجازولين والبنزين بعد أن كانت محصورة في الاولى.

 

ورصدت ” التغيير الالكترونية” الأربعاء ازدحام محطات الوقود بالسيارات من كل الأنواع في مدن العاصمة الثلاث الخرطوم وامدرمان وبحري

 

وأدى الازدحام الشديد للسيارات الى تعطيل حركة المرور في شوارع رئيسة في العاصمة من بينها شارع المهندسين بامدرمان وعبيد ختم بالخرطوم والمعونة ببحري، وكذلك أدت الي ازدحام شديد  وسط المواطنين في محطات المواصلات العامة بالأسواق

 

وتكررت حالات شح الجازولين خلال الفترة الماضية ولكن امتد هذا الشح ليصل الى البنزين  أيضاً خلال اليومين الماضيين

 

وقال احد العاملين في محطات خدمة البترول ان حصتهم الأسبوعية من البنزين والجازولين لم تصل يوم أمس الثلاثاء كما درجت العادة

 

واوضح ” لم نستلم حصتنا المحددة لهذا الاسبوع.. كان الامر محصورا على الجازولين والآن هنالك مشكلة في البنزين  واضطررنا الى تقليص ساعات العمل في المحطة وهي التي ادت الى هذا الازدحام“.

 

وتضاربت أقوال المسؤولين الحكوميين حول السبب في استمرار أزمة الوقود. وذكر  وزير النفط ان السبب يعود لمشكلات متعلقة بالترحيل من الميناء الى  داخل البلاد في حين ذكر رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان السماني الوسيلة ان السبب يعود لزيادة الطلب على الوقود والذي وصل الى 30%.

 

ولا تكفي كمية النفط التي ينتجها السودان  والمقدرة بنحو 88 الف برميل يوميا للاستهلاك المحلي بعد ان كان ينتج اكثر من 350 الف برميل قبل انفصال جنوب السودان عنه في العام 2011

 

ولجأت الحكومة السودانية الى استيراد البترول من الخارج لمواجهة الطلب المحلي لكنها تواجه صعوبات كبيرة في هذا الامر في ظل شح النقد الأجنبي في البنك المركزي