التغيير : الخرطرم 

توعد الرئيس السوداني عمر البشير قوى المعارضة في بلاده بحسمها ، في وقت ألمح فيه الى إمكانية تمديد فترته الرئاسية الحالية

وقال خلال خطاب له أمام أعضاء البرلمان الاثنين انه لن يسمح  إطلاقا لأي حزب سياسي معارض  بالعمل المسلح  تحت اي مسمي ، مشيرا الى ان الاحزاب يجب ان تؤكد علنا نبذها للعمل المسلح

وتوعد باتخاذ اجراءات صارمة ضد هذه الاحزاب او الأذرع الطلابية للحركات المسلحة داخل الجامعات في إشارة مبطنة لحركات دارفور

وقال ” كل من يعتقد ان بامكانه حمل السلاح والعمل السياسي فهو واهم .. ولن نسمح بهذا الامر إطلاقا .. ومن يكابر فاليجرب ذلك ونحن له بالمرصاد “. 

ودعا الأحزاب المعارضة الى الاختيار بين العمل المسلح او العمل المعارض السلمي.  

وكانت قوى نداء السودان المكونة من أحزاب سياسية وفصائل مسلحة قد اختارت رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي الذي يمكث خارج البلاد حاليا رئيساً لها

وفي سياق منفصل، أكد البشير ان رئاسة الجمهورية شرعت فعليا في وضع آلية قومية لوضع دستور دائم للبلاد. مؤكدا أن الدستور سيعرض على استفتاء عام للتصويت عليه بعد الانتهاء منه.  

وأوضح ان  الجمعية العمومية للحوار الوطني وشخصيات قومية ستحدد متى سيتم اجازة الدستور، كاشفا عن وجود مقترحين بشأن موعد اجازته

واوضح ” البعض يرى ان يكون هذا الامر بعد تمديد فترة  حكومة الحوار الوطني الحالية لتكمل مهامها .. والبعض الاخر يرى ان يجاز الدستور بعد اجراء الانتخابات .. وهذا الامر  تحسمه الجمعية العمومية للحوار الوطني“. 

وتتكون الحكومة الحالية  التي يرأسها البشير من أحزاب شاركت في “الحوار الوطني”  الذي قاطعته قوى المعارضة. الرئيسية.  

    يذكر أن البشير يتجه لتعديل الدستور حتى يتمكن من الترشح في الانتخابات الرئاسية في 2020 الأمر الذي تعارضه تيارات داخل “المؤتمر الوطني”.

اجتماع غامض للبشير بنواب حزبه وتسريبات عن “أوامر صريحة”