التغيير: وكالات

تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية وقوات «حركة تحرير السودان» بقيادة عبد الواحد نور في ولاية وسط دارفور، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى من الطرفين وحرق قرى ونزوح آلاف من ديارهم.

وصرح الناطق باسم «حركة تحرير السودان» عبد الرحمن الناير أمس الاحد، بأن القوات الحكومية هاجمت مناطق يسيطرون عليها في جبل مرة من 4 جبهات في وقت واحد، شملت سواني وروكونة شرق جبل مرة، موضحاً أنهم كبدوا القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات العسكرية والأسلحة والذخائر، واعترف بسقوط 4 قتلى من مسلحيهم.

وأكد الناير أن معركتهم مع النظام الحاكم قائمة و «لم ولن نساوم أو نكون جزءاً من أي حوار مع الحكومة مهما عظمت التحديات وكثرت الضغوطات الإقليمية والدولية».

وأفاد بأن آلاف المدنيين فروا نحو الكهوف والجبال والوديان والغابات جراء هجوم القوات الحكومية على منطقة فينا وجنوبي جبل مرة. وأضاف أن الهجمات على بعض مناطق سيطرة الحركة شرق جبل مرة في مناطق فينا ودلو ودوه بدأت منذ الأسبوع الماضي خلفت أوضاعاً إنسانية في غاية السوء، ويعيش النازحون في الكهوف والوديان والغابات التي لجأوا إليها ولا تمكنهم العودة إلى قراهم.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير مدد الأربعاء الماضي، وقف النار في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حتى نهاية (يونيو) المقبل.