التغيير : الخرطوم 

اتهمت وزارة النفط السودانية الشركات العاملة في الوقود بالتسبب في شح البنزين والجازولين ، في وقت أكدت فيه مصادر مطلعة ان عدم توفر العملات الاجنبية هو السبب الرئيسي للازمة. 

وقالت وزارة النفط في بيان لها الأحد ان الشركات تتلاعب في حصتها من النفط ولا تقوم بتوزيعها كما هو متفق عليه.

واوضحت انها ستعاقب الشركات المخالفه “بعقوبة تصل إلى سحب الترخيص من الشركة في حالة تكرار التلاعب والبيع غير الرسمي من أكثر من وكيل لشركة واحدة” .

وقالت وزارة النفط انها تعمل بتنسيق  مع جهاز الأمن والمخابرات  لضبط المخالفين والمهربين للوقود، مشيرة الي وجود إحتياطي كافي من غاز المخابز في المستودعات الإستراتيجية يعمل على تلبية حاجة البلاد في حالات الطوارئ.

في الأثناء، أكدت مصادر من داخل الوزارة ان السبب الرئيس في أزمة الوقود الحالية هو عدم وجود سيولة من التفد الأجنبي لشراء النفط.  

وقال “للتغيير الالكترونية ” بعد ان اشترط حجب هويته ” تعاقدت الوزارة بالفعل مع عدد من الشركات العالمية من دبي لتوريد الجازولين والبنزين الي البلاد، وفعلا وصلت بعض السفن الي ميناء بورتسودان لكنها لم تفرغ حمولتها في انتظار تسلم مستحقاتها المادية”. 

واضاف “بنك السودان مازال يماطل في دفع المستحقات لهذه الشركات دون سبب واضح .. وبعض السفن اضطرت للعودة مرةً اخري بعد ان طال انتظارها”. 

وتشهد البلاد هذه الايام أزمة غير مسبوقة في الوقود، واصطفت المئات من السيارات امام المحطات في انتظار حصتها من البنزين والجازولين.  

وينتج السودان في الوقت الحالي نحو 118 الف برميل من النفط يوميا  ولا يكفي للاستهلاك المحلي بعد ان كان ينتج 450 الف برميل يوميا قبل  انفصال دولة جنوب السودان في العام 2011م.