التغيير : قرشي عوض

اشتكى مواطنون بمدينة رفاعة من تراكم الأوساخ والنفايات في المدينة لفترة تعود الى عام 2016 مما تسبب في انتشار أمراض عديدة .

 وقال مصدر ان منظمة طوعية قامت برفع 32 طن من كوشة واحدة وسط المدينة وهى ربع الكمية الموجودة بها .

وتعود المشكلة لعدم وجود مكبات  وانها تقام في اراضي مملوكة  لاهالي الى جانب عدم وجود آليات ،و عمالة ثابتة ، مما قاد الى تكدسها داخل الاحياء السكنية.

إلى ذلك تتحصل الحكومة  رسوم النفايات  مع فاتورة المياه إضافة إلى  10 جنيهات اضافية تفرضها المحلية .

وأفاد المصدر أن العربة في حالة توفرها فإنها تقوم بالتخلص من النفايات على بعد كيلو متر واحد من الاحياء السكنية  وتترك بلا معالجة  ومعظمها من مخلفات المنازل والبلاستيك . الى جانب النفايات الطبية والاليكترونية والتي توضع جميعها في مكان واحد.

وأكدت طبيبة بالمستشفى انه لا يتم فرز بينها  وان حرق الحقن داخل صناديق الامان قد توقف منذ 3 أعوام وتوضع كلها في اكياس في مكان عام مع انها تحتوي الدم الفاسد ومنتهي الصلاحية، وأضافت بانهم قد طلبوا منها التخلص من نفايات طبية بهذه الطريقة العشوائية.

وفي مستشفى الحاج عبد الله توضع النفايات الطبية خلف حائط المستشفى مباشرة، بما فيها مخلفات العمليات الجراحية، والدربات والمشارط.