الخرطوم:التغيير الاكترونية

استفحلت أزمة الوقود بالخرطوم والولايات على نحو غير مسبوق.

ورصدت  (التغيير الاكترونية) صفوفا طويلة للعربات بشوارع رئيسية بالخرطوم على رأسها شارع عبيد ختم بالخرطوم.

ورصدت الصحيفة اكثر من 150عربة تقف في صف طويل جوار جامعة العلوم الطبية والتكنلوجية بالرياض ومئات العربات في أماكن مختلفة في وسط الخرطوم فقط.

وبدت أعداد العربات المتحركة  بشوراع الخرطوم قليلة مقارنة الحالة المعتادة بسبب ازمة الوقود المستمرة منذ ايام.

وتقدر أعداد العربات التي  شوهدت بصفوف الوقود في مناطق مختلفة بالسودان بالالاف.

وتسبب شح الوقود في أزمة حادة في المواصلات بولاية الخرطوم والولايات مع ارتفاع في التسعيرة الى حد الضعف في بعض الخطوط وخاصة في وقت الليل.

وكانت وزارة النفط والغاز أقرت بأزمة الوقود بعد ان أنكرتها في اليومين الماضيين  وقالت انها ستستمر الى نهاية ابريل  بسبب صيانة مصفاة  الوقود ولكن البعض يعزي الامر لعدم وجود عملات أجنبية للاستيراد.

واضطر بعض أصحاب العربات الى توقيفها بالمنازل ومحطات الوقود والسير بالاقدام أو استخدام الموصلات العامة.

وبدأت أزمة الوقود أولا في ولايات  السودان ومن بينها ولاية الجزيرة التي وصل سعر جالون الجاز في السوق الأسود الى 250-150 جنيها وفي الوقت الذي ارتفع سعر تعريفة الموصلات بنسبة 100%.

وتحولت عربات اللواري بمدني الى عربات مواصلات لنقل الركاب بينما اضظر بعض المواطنين الى الصعود الى اعلى الحافلات بسبب أزمة المواصلات الناتجة من ندرة الوقود.

كما شهدت  الفاشر بولاية شمال دارفور  أزمة طاحنة في الوقود أدت الى شلل تام بالمدينة.

واضطر المئات الى السير بالاقدام . وانطبق ذات الأمر على أغلب ولايات السودان.

وفي سياق متصل وضع عضو “المجلس الوطني” مبارك النور طلباً على طاولة رئيس “البرلمان” إبراهيم أحمد عمر لاستدعاء وزير النفط والغاز عبدالرحمن عثمان عبر مسألة مستعجلة وذلك لمساءلته حول عدم توفر الوقود في المحطات.

ولفت النور في تعميم صحفي إلى أن الأزمة عطلت عمليات الإنتاج في عدد من الولايات، مطالباً الوزير بتحديد سقف زمني بصورة دقيقة لموعد إنفراج أزمة الوقود بالبلاد.

ويرى مراقبون أن هذه الندرة ما هي إلا تمهيد لزيادة أسعار الوقود الأمر الذي سيقود إلى موجة غلاء جديدة.