التغيير : الخرطوم 
كشف الحزب الشيوعي السوداني عن معلومات بشأن الاجتماع الذي تم عقده برئيس المخابرات.  
وقال القيادي في الحزب صديق يوسف ” للتغيير الالكترونية” ان الاجتماع شارك فيه بعد اعتقاله من منزله وإجباره علي ذلك، مشيرا الى انه تفاجأ بوجوده مع قيادات الحزب المعتقلة ورئيس جهاز الأمن في غرفة واحدة داخل مقر الجهاز بالخرطوم. 
واوضح ان الامر بالنسبة لهم كان نوعا من الاستجواب وليس اجتماعا مع صلاح قوش ” كان الامر بالنسبة لنا هو استجواب عادي والفرق ان المستجوب هو رئيس الأمن وليس ضابط عادي كما جرت العادة “.
واضاف قائلا ” كنا نسمع لحديثه عن الاعتقال والوطن وغيرها من الامور وليس لرأينا أهمية ونحن مازلنا في الاعتقال”. 
وتتناقض هذه الرواية مع التوضيح الصادر من المكتب السياسي للحزب بعد اللقاء والذى ورد فيه أن الزميل صديق يوسف شارك في اللقاء بدعوة خاصة.
وأفرجت السلطات السودانية عن العشرات من المعتقلين السياسيين بعد قرار للمشير عمر البشير.  ومن بين المفرج عنهم سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب وقيادات اخري من الحزب. 
وقلل يوسف من عملية الإفراج عن المعتقلين، متوقعا ان يتم اعتقالهم في اي لحظة مرة اخري.  
وطالب بإلغاء القوانين المقيدة الحريات التي تخالف الدستور ” مالم يتم إلغاء القوانين سيتم اعتقال اي شخص وفي اي لحظة”.  
ورفض الحزب الشيوعي دعوات الحكومة للمشاركة في الحوار حول عدد من القضايا ومن بينها الإعداد لدستور دائم في السودان.  
واكد القيادي في الحزب الذي تم اعتقاله لفترة طويلة انهم لن يشاركوا في اي حوار مالم توقف حكومة البشير الحرب في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق والغاء القوانين المقيدة للحريات.

“الشيوعي” يكشف تفاصيل اجتماع قياداته العليا بصلاح قوش