التغيير: وكالات

أعلن وزير الدولة الأوغندي المكلف لشؤون اللاجئين موسى أكويرو يوم (الجمعة)، ان بلاده تعتزم استقبال حوالى 500 مهاجر اريتري وسوداني يقيمون بطريقة غير مشروعة في إسرائيل التي تنوي طردهم.

وقال اكويرو ان «الحكومة (الاوغندية) نظرت بشكل ايجابي الى طلب» اسرائيل استقبال هؤلاء المهاجرين.

ويأتي اعلان الوزير الاوغندي بعد أشهر من نفي كمبالا وجود أي اتفاق حول هذه المسالة.

وقال الوزير ان اسرائيل لن تدفع ثمناً لاوغندا مقابل استقبال هؤلاء المهاجرين، مؤكداً ان دوافع بلاده هي «محض انسانية» وانه لن يتم ترحيل المهاجرين عنوة.

وتريد حكومة اسرائيل طرد آلاف الاريتريين والسودانيين الذين دخلوا بشكل غير قانوني والذين ليست لديهم ملفات طلب لجوء قيد الدرس.

وعرضت عليهم المغادرة «الطوعية» مع تمكينهم من مبلغ 3500 دولار والا فانهم سيكونون عرضة للتوقيف والاعتقال حتى القبول بالمغادرة.

ولم تشر تل ابيب إلى وجهة او وجهات يمكن طرد هؤلاء المهاجرين اليها خصوصاً مع اقرارها ضمنياً بانه لا يمكن طردهم الى اريتريا او السودان من دون تعريض حياتهم للخطر.

وتقول منظمات غير حكومية اسرائيلية منذ اشهر انه تم ابرام اتفاقات مع اوغندا ورواندا الامر الذي تم نفيه مراراً من الاطراف المعنية.

واثارت خطط الطرد الاسرائيلية العديد من الانتقادات خصوصاً من المفوضية العليا للاجئين.

وألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في الثالث من (ابريل) الماضي اتفاقاً مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة يهدف الى الحد من ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة بعد ساعات فقط من إعلانه شخصياً عن التفاهم.

وبموجب الاتفاق مع الأمم المتحدة، كان سيعاد اسكان 16 الفا و250 مهاجراً حداً أدنى في دول غربية، على أن تمنح اسرائيل إقامة موقتة لعدد مماثل من المهاجرين الذين يعاد توطينهم في بلدان أخرى.

وبحسب سلطات إسرائيل فان لديها حالياً 42 ألف مهاجر أفريقي.

وبدأ المهاجرون الافارقة بالتدفق إلى إسرائيل في العام 2007 عبر الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية مستغلين الثغرات الامنية فيها.

ويقيم هؤلاء المهاجرون خصوصاً في احياء فقيرة في العاصمة تل ابيب.

وبحسب نتانياهو فانهم لا يعتبرون لاجئين بل «متسللين بشكل غير قانوني».