التغيير: وكالات

أكتشف علماء آثار فرنسيون مجموعة من النصوص القديمة وألواح مكتوب عليها باللغة الكوشية التي يعود تاريخها إلى 2700 سنة.

وعثر على هذه الرقم الفخارية في منطقة أنقاض أطلال معبد، من القرن الرابع عشر قبل الميلاد، المكرس للملكة تي زوجة الفرعون المصري أمنحتب الثالث في منطقة سيدينجا شمالي السودان. وتحول هذا الموقع، منذ القرن السابع قبل الميلاد، إلى “مدينة الموتى”، وهي مقبرة تتكون من 80 هرما ومئات المقابر.

ووجدت النصوص القديمة على المقابر وهي مكتوبة باللغة الكوشية، (حضارة مروي السودانية)، التي استخدمت من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي في النوبة وشمال السودان.

واستخدم هذه اللغة التي يصعب فك أحرفها (رموزها) شعب مملكة كوش القديمة التي احتلت من قبل الفراعنة في عهد تحتمس الأول.

وأكد العلماء المشاركين فى الكشف أن هذه النقوش واحدة من أقدم اللغات المكتوبة فى أفريقيا.

وقال تشارلز تشوى، فى تقارير لـ ايف ساينس، إن البحث ملىء بالإمكانيات، نظرًا للعثور على أكبر تجمع للنقوش قد تم اكتشافه على الإطلاق، فهذه النقوش تساعد العلماء فى اكتساب فهم أصل للغات.

ووفقاً لبيان صحفى، فإن هذا الموقع الأثرى الذى كان جزءًا من مملكتى نبتة ومروى، يشتمل بقايا 80 هرما صغيرا من الطوب، وأكثر من 100 مقبرة تم إنشاؤها من حوالى سنة 700 قبل الميلاد.

كما عثر علماء الآثار، أيضًا على قطع من الحجر الرملى المزخرف المنقوش، والتى يصفها الفريق بأنها “أمثلة رائعة للفن الجنائزى، إضافة إلى هذا عثروا على صورة لـ “ماعت” إله الحق والعدل فى الكون حسب الحضارة الفرعونية.