التغيير : بورتسودان

علمت (التغيير) من مصدر طبي عن مخاوف من تفشي الحصبة وعدد من امراض الصيف وسط الأطفال في ولاية البحر الاحمر.

و اضاف المصدر “من المؤسف تكررت الاصابات بالحصبة للمرة الثالثة بعد الانتهاء من حملات التحصين وذلك نسبة لعدم حفظ لقاحاتها بشكل جيد”. 

وفي السياق عزا بعض منسوبي وزارة الصحة انتشار الحصبة الى رفض الاهالي التشخيص ،الشيئ الذي وصفه مختصون بالقصور الفاضح وغير المقبول من القيام بعمليات التثقيف والتوعية.

وكشفت الدكتورة زعفران زكي “عن عدم وجود معمل فيروسات في البحرالاحمر ولكن هناك منظمة ايطالية بصدد توفيره وسيكون اضافة للحقل الصحي ويسهل عمليات اكتشاف العديد من الامراض اما عن الحصبة حسب متابعتي لأغلب الحالات في اوقات سابقة تحدث بسبب عدم الحصول على التطعيم ضدها“.

وقال والد الطفل محمد عثمان لـ(التغيير) “ولدي عرضته عدة مرات على طبيب وطفت بالمراكز الصحية ولم يتعرفوا على حالته الى ان انتقلت العدوى الى باقي اخوانه”.