الخرطوم:التغيير الاكترونية

اتهمت حركة العدل والمساواة خمسة من قادتها بالغدر والخيانة وذلك بعد تسليم قوة ادارية كانوا يقودونها   لجهاز الامن .

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة ,جبريل آدم بلال في بيان أمس ان القوة خرجت في مهمة إدارية دون ذكر المكان.   

 وقال البيان أن القوة كانت بقيادة حسين عبدالرحمن أركوري المشهور ب”أبوقرجة” و معه الضباط محمدين سليمان و إبراهيم هاشم بشر (قارسيل) و محمد موسى (مرينقا) و عبدالعظيم أبكر إبراهيم (بوب).

وقال جبريل أن  قادة الطوف “خانوا الامانة وغرروا  بصغار الضباط  والجنود وذلك بعد تسليمهم القوة الى السلطات السودانية”.

وشن هجوما على قادة القوة والحكومة ,قائلا: “من المؤسف حقاً أن الذين يهربون إلى صفوف نظام الإبادة الجماعية، و الذين يغرونهم لاتخاذ هذا القرار الفطير من زبانية النظام تجار الحرب، هم كآل بربون لا يتعلمون من تجاربهم شيئا و لا يملّون تكرار إسماع الشعب ذات الإسطوانة المشروخة مرات و كرات حتى كتبوا عند الشعب كذابين”.

فيما يلي نص بيان حركة العدل والمساواة:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مهم من حركة العدل و المساواة السودانية بشأن فرار قوة
تودّ حركة العدل و المساواة السودانية أن تحيط قواعدها في الوطن و في كل أركان الدنيا، و تحيط محبيها و الشعب السوداني علماً، بأن طوفاً من قوات الحركة قد خرجت في مهمة إدارية بقيادة حسين عبدالرحمن أركوري المشهور ب”أبوقرجة” و معه الضباط محمدين سليمان و إبراهيم هاشم بشر (قارسيل) و محمد موسى (مرينقا) و عبدالعظيم أبكر إبراهيم (بوب)، إلا أن قيادة الطوف حنثت بقسم الولاء للثورة، و خانت الأمانة، و غررت بصغار 
الضباط و صف الضباط و الجنود في الطوف، و سلمت القوة إلى جهاز أمن النظام. و إزاء المسلك البائس الذي لا يشبه الثوار تودّ الحركة تأكيد الآتي:
أن جيش الحركة بخير و منعة في قطاعاته المختلفة. و على عهده مع الشهداء و الضحايا من الجرحى و اليتامى و الثكالى و الأرامل و الأهل في معسكرات النزوح و اللجوء. و على عهده مع الشعب السوداني الذي استقبل عملية الذراع الطويل بالزغاريد. و لن يزيده مثل هذا التصرف المخزي إلا عزما على المضي بثبات في طريق الثورة حتى يتحقق النصر مهما بلغ الثمن.
من المؤسف حقاً أن الذين يهربون إلى صفوف نظام الإبادة الجماعية، و الذين يغرونهم لاتخاذ هذا القرار الفطير من زبانية النظام تجار الحرب، هم كآل بربون لا يتعلمون من تجاربهم شيئأ و لا يملّون تكرار اسماع الشعب ذات الإسطوانة المشروخة مرات و كرات حتى كتبوا عند الشعب كذابين
على النظام و زبانيته و سائر المتخاذلين من أهل الهامش أن يعلموا أن الثورة حية و ستبقى متقدة الجذوة ما دامت الأسباب التي دعت إلى قيامهما باقية، و واهم من ظن أنه سيقضي عليها بشراء بعض الذمم، أو إستمالة بعض الأفراد إلى صفّه. ما ينهي الثورة هو الحل العادل الشامل الذي يخاطب جذور المشكلة، و يرد الحقوق، و يرفع المظالم التاريخية الواقعة على الأغلبية المهمشة. أما ما عداها من تجارة التجزئة، فلن تفضي إلا إلى إطالة أمد الحرب و عدم الاستقرار، و زيادة معاناة الشعب، و إضاعة فرص الحل الذي يحافظ على وحدة ما تبقى من الوطن.
هذا ما لزم توضيحه، و المجد لشهدائنا الأبرار، و عاجل الحرية لأسرانا، و الشفاء لجرحانا، و ثورة حتى النصر.

جبريل آدم بلال
أمين الأعلام الناطق الرسمي باسم الحركة
لندن 13 إبريل 2018