التغيير: نيويورك، وكالات    

 فيما وضع الأمين العام للأمم المتحدة،  السودان ضمن حكومات وجماعات ارتكبت جرائم عنف جنسي واغتصاب خلال العام 2017 خاطبت ناشطة رهوينجية للمرة الأولى المنظمة الدولية يوم أمس في نيويورك واتهمت ميانمار باغتصاب طفلات في السادسة من اعمارهن ضمن مئات المغتصبات ضمن استهداف ممنهج.

وقدم الأمين العام أنطونيو غوتيريس تقريراً يوم أمس لمجلس الأمن حول جرائم العنف الجنسي في مناطق النزاعات والحروب. وأورد غوتيرس السودان ضمن القائمة التي قدمها  وتضم تسع دول “سوريا وليبيا والعراق والسودان والصومال وجنوب السودان والكونغو وميانمار وأفريقيا الوسطى”

 وكشف  تقرير نشرته صحيفة ” سودانتربيون” الالكترونية، أن بعثة حفظ السلام  في إقليم دارفور “يوناميد” والأمم المتحدة وثقت خلال العام الماضي “152” حالة عنف جنسي متصل بالنزاعات، تضرر منها 84 امرأة و66 فتاة وصبيا سجلت في ولايات دارفور الخمس، لكن التقرير اعتبر ذلك انخفاضا مقارنة  مع عام 2016 التي تضرر فيه 222 ضحية.

 

و تم تصنيف الحالات على أن ٩٠٪ منها  عمليات اغتصاب ، وأن نسبة ٦٪ عدت  محاولات اغتصاب 6 وأن نسبة ٤٪ كانت اغتصابا جماعياً ، بينما تم قتل الضحايا بنسبة 2% من الحالات.

 

و قدم التقرير صورة قاتمة عن الأوضاع وأوضح  أن “العنف الجنسي متفشي في ظل بيئة أمنية متقلبة تغمرها الأسلحة الصغيرة والخفيفة وتتفشى فيها الجريمة والاشتباكات المتقطعة”، قبل أن يشير إلى أن حملة جمع السلاح ساهمت في تحسن الوضع الأمني.

 

 وأكد التقرير وجود ضغوطات   تمارس على الشرطة ومقدمي الخدمات  لدفعهم نحو التخلي عن القضايا واسقاطها، قائلا “غالبا ما تتم تسوية قضايا الاغتصاب من خلال آليات العدالة التقليدية التي عادة ما تأمر الضحايا بالزواج من الجناة”.

 

في غضون ذلك قالت الناشطة  الروهينجية راضية سلطانة الباحثة بمؤسسة كالادان تحدثت عن محنة النساء والفتيات الروهينجا اللاتي “يستهدفن بشكل منهجي بسبب دينهن وعرقهن” حسب تعبير نائبة الأمين العام التي شاركت في الجلسة.

 وأشارت الى نساء وفتيات، تبلغ أعمار بعضهن 6 أعوام،   تعرضن للاغتصاب الجماعي.

 وقالت   “الأبحاث واللقاءات التي أجريتـُها توفر أدلة على قيام القوات الحكومية باغتصاب أكثر من 300 امرأة وفتاة في 17 قرية في ولاية راخين، مع مهاجمة أكثر من 350 قرية منذ أغسطس/آب 2017.

هذه الأرقام غالبا ما تمثل نسبة ضئيلة من العدد الإجمالي للنساء اللاتي تعرضن للاغتصاب. فتيات، تبلغ أعمار بعضهن 6 أعوام، تعرضن للاغتصاب الجماعي. تم اغتصاب نساء وفتيات فيما كن يهربن في محاولة لعبور الحدود إلى بنغلاديش. بعضهن تعرض للتشويه المروع والحرق وهن أحياء. ارتكب العنف الجنسي مئات الجنود، في أنحاء ولاية راخين. مثل هذا النطاق يقدم أدلة قوية على أن الاغتصاب خُطط ونُفذ بشكل منهجي كسلاح ضد أهلي.”

 

 وتحدثت راضية سلطانة عن تشويه الأعضاء التناسلية للنساء بعد اغتصابهن، وقالت إن ذلك يهدف إلى بث الرعب بين الروهينجا وتدمير سبل تكاثرهم. وأعربت عن القلق بشأن زيادة حوادث الاتجار بالبشر التي يتعرض لها الروهينجا.

وحثت مجلس الأمن الدولي على إحالة الوضع في ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية بدون تأخير.

وشملت قائمة المتورطين في العنف الجنسي بالسودان القوات الحكومية وحركة العدل والمساواة.