التغيير: الأناضول

أعلن أريستيد نونوسي، الخبير الأممي المعني بحقوق الإنسان في السودان، امس، وجود بعض التحديات حول أوضاع حقوق الإنسان في السودان، رغم التحسن الذي لاحظه خلال زيارته الحالية.

 والتقى المسؤول الأممي رئيسة مفوضية حقوق الإنسان في السودان (حكومية)، إيمان نمر، وأعضاء المفوضية بالعاصمة الخرطوم.

وقال نونوسي، في تصريحات إعلامية، عقب اللقاء، “هناك تحسن في أوضاع حقوق الإنسان في السودان، ولكن هناك بعض التحديات تحتاج إلى معالجة، وأشرت إليها في تقريري السابق، وأجري الآن مباحثات بشأنها، وأتمنى أن تتم معالجتها وإزالتها”.

وسبق أن طالب الخبير الأممي، بضرورة وجود سلطة قضائية مستقلة، وذلك في تقريره الذي قدمه لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في دورته 36، في الفترة من أكتوبر الأول 2016، إلى يونيو 2017.

وأشار التقرير أيضًا إلى الأحكام الفضفاضة المتعلقة بالإفلات من العقاب، وحوادث المضايقات وإلقاء القبض والتعذيب والاحتجاز المطول لأعضاء منظمات المجتمع المدني، والرقابة على الصحف، والقيود المفروضة على الصحفيين.

وقالت رئيسة المفوضية القومية لحقوق الإنسان في السودان، إيمان نمر، في تصريحات صحفية، إن “الخبير المستقل، سأل خلال اللقاء عن المعتقلين، ودور المفوضية في خطوة الإفراج عنهم مؤخرًا”.

وأضافت “أخبرناه بأن المفوضية سبق وأن استقبلت أسر المعتقلين، وقدمت النصح اللازم للأجهزة الحكومية فيما يختص بإصلاح الإطار القانوني”.

ووصل الخبير الأممي، إلى الخرطوم، الأحد الماضي، في زيارة رسمية تستغرق 10 أيام، لتقييم تنفيذ التوصيات المقدمة إلى الحكومة السودانية من آليات حقوق الإنسان الدولية لتحسين الأوضاع الحقوقية في البلاد.

ومدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، في سبتمبر الماضي، ولاية الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان أريستيد نونونسي، لمدة عام.