التغيير: الخرطوم

أكد الخبير المستقل للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الانسان في السودان اريستيد ننوسي ان هنالك تحسنا في اوضاع حقوق الانسان في البلاد منذ ديسمبر من العام الماضي ، ونفى في ذات الوقت علمه بالانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون خلال ذات الفترة. 
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم الثلاثاء في ختام زيارته للسودان ان السلطات الحكومية أبلغته بتحسن اوضاع حقوق الانسان، مشيرا الى ان من التقى بهم أبلغوه بتحسن الاوضاع مقارنة بالفترة الماضية. 
وأضاف “حصلت علي تأكيدات بالتعاون من قبل الحكومة بالالتزام بتنفيذ توصياتي في تقريري لسبتمبر عام 2017 ، وأرحب بتعيين رئيس ونائب رئيس مفوضية حقوق الانسان”. 
والتقى الخبير الأممي خلال زيارته التي امتدت لعشرة ايام مسؤولين حكوميين واصحاب المصلحة في اقليم دارفور عندما زار عاصمة ولاية شمال دارفور الفاشر.  
ولم يوضح ننوسي كيفية تقييمه للأوضاع وتأكيداته بتحسنها لكنه أشار الى انه التقى عددا من المعتقلين المفرج عنهم وأبلغوه ان اعضاء مفوضية حقوق الأنسان زاروهم في المعتقلات خلال فترة اعتقالهم. 
وعندما ساله الصحافيون حول علمه بالانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل السلطات خلال الفترة الاخيرة والتي شملت الاعتقالات خلال تغطيتهم للاحتجاجات في يناير وفبراير الماضي ومصادرة الصحف المستمرة خلال فترة الاحتجاجات. اجاب بانه  ليس له علم بهذه التطورات. 
واضاف ” ليس لي علم بهذه التطورات التي ذكرتموها .. ولم تتح لي الفرصة للالتقاء بالصحافيين  او ممثلين عنهم خلال زيارتي الحالية.. ولكن اتمني ان التقي بهم خلال زيارتي المقبلة والتعرف على مشكلاتهم”. 
وواجه الصحافيون موجة غير مسبوقة من المضايقات خلال تغطيتهم للاحتجاجات الشعبية ضد زيادة اسعار السلع. وعمدت السلطات الي اعتقال العديد منهم سواء الذين  يعملون في الصحف المحلية او مراسلي وكالات الأنباء الدولية واستمرت فترة اعتقال بعضهم لقرابة الشهرين.