الخرطوم- التغيير

كشفت مصادر عليمة لـ”التغيير الإلكترونية” أن وزارة التجارة منحت شركة كوفتي بجانب إحدى شركات رجل الأعمال المعروف وجدي ميرغني محجوب وشركة ساريا التي تتبع للتصنيع الحربي وجهاز الأمن والمخابرات الوطني،  امتياز استيراد سكر من تايلند والهند .

وقال المصدر  بأن الشركات الثلاث ستستورد مجتمعة (400) ألف طن، لمواجهة فجوة متوقعة في السكر في يونيو عقب شهر رمضان  .

وتراجع  البنك المركزي في مارس الماضي عن سياسة حظر السلع  التي كان قد اقرها قبل ثلاثة أشهر ، بعد ضغوط من شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، إلا أن عددا من رجال الأعمال أكدوا “للتغيير الالكترونية” أن البنك لم يرفع الحظر فعليا وظل يماطل في طلبات الاستيراد خلال الشهرين الماضيين.

وكانت توجيهات عليا قد صدرت لمصانع السكر بعدم بيع أي كميات من المخزون، المقدر بحوالي (500) ألف طن، لتأمين كميات مناسبة من السلعة في شهر رمضان، على أن تكون الأولوية في التوزيع لمؤسسات الدولة عبر قوت العاملين وكرتونة الصائم.

ويقدر الاستهلاك المحلي في السودان بحسب وزراة الصناعة ب(1.6) مليون طن بينما يبلغ الإنتاج الوطني 645 ألف طن.

وتجاوزسعر جوال السكر (50 ) كيلو مبلغ 1500 جنيه .ووعد رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح باغراق الأسواق وانخفاض الاسعار بعد زيارته مصانع السكر  منتصف أبريل الجاري   ، غير أن المواطنين لا يزالون يشتكون من ارتفاع اسعاره حتى الآن .

وتحتجز السطات الأمنية  العضو المنتدب لشركة سكر كنانة عبد الرؤوف ميرغني في صفقة بيع مليون جوال سكر لشركة في دولة الإمارات لها ارتباطات بتجار بالداخل. في إطار ما اسمته “حملة مكافحة الفساد”.

ومن المتوقع  أن تستمر أسعار السكر في الارتفاع، حتى بعد استيراد الشركات الثلاث ل(400) ألف طن، لأن الفجوة في الاستهلاك تتجاوز (700) ألف طن .

‪