الجنينة :التغيير الاكترونية

هاجم الرئيس السوداني عمر البشير  ما أسماه الدول الاستعمارية وقال ان مطامعها القديمة تجددت وانهم لايريدون استقرار السودان وافريقيا.

وقال في ختام مؤتمر للتعايش السلمي بمدينة الجنيية أمس الأربعاء ”  نحن الآن كبرنا ونضجنا ووعينا وما محتاجين زول يرعانا ولا يوجهنا ”  في اشارة الى الدول الغربية وعلى رأسها بريطانيا وامريكا .

ووصل البشير يرافقه الرئيس ادريس دبي الى مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور صباح اليوم ووقعا على وثيقة وتوصيات مؤتمر التعايش السلمي في حدود البلدين..

وخاطب الرئيسان ختام المؤتمر  وتعهدا بنبذ العنف وتعزيز  التعايش  السلمي على حدود البلدين والتعاون الاقتصادي

وقال البشير  ان  اعداء السودان وتشاد وافريقيا يريدون تدهور العلاقات بينهما  مشيرا إلى أن  الحدود بين البلدين صنعها الاستعمار للتفرفة

واشار الى ان  القوات المشتركة بين البلدين كانت نموذجا للتعاون  ولكنها الان تحتاج الي مهام شرطية

وقال البشير بانه سيخصص لدولة تشاد جزء من ميناء بورتسودان   وذلك في اطار التعاون الاقتصادي بين البلدين

يذكر أن ديون السودان الخارجية تجاوزت الخمسين مليار جنيه وتفاوض الحكومة الدائنين وغالبيتهم دول ومؤسسات غربية على إعفائها أو جدولتها في وقت يعاني فيه السودان من أزمة اقصادية طاحنة.

ويرى مراقبون صعوبة إعفاء الدين الخارجي نظرا لأن البشير مطلوب للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في دارفور ومعظم الدول الدائنة أعضاء في نظام المحكمة.