التغيير: وكالات

أعلنت الحركة الإسلامية بالسودان (المرجعية الفكرية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم)، ليلة السبت، أن مجلس شورى الحركة ، اعتمد أكتوبر المقبل موعداً لانعقاد المؤتمر العام التاسع .

جاء ذلك في تصريحات، للأمين العام للحركة  الزبير أحمد حسن،عقب انتهاء، الجلسة الختامية لمجلس شورى الحركة الإسلامية،في دورته الـ (13)، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وكان محللون قد ربطوا بين التأجيل المتكرر للمؤتمر وتحسن العلاقة مع السعودية والإمارات اللتين تتحفظان على نشاط الحركة المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين ويعدُّ الإعلان الجديد لمؤتمر الحركة بجانب عودة النفوذ للتيارات الإسلامية المتشددة على رأس السلطة في الخرطوم تأكيداً لعودة السودان للمحور التركي – القطري المتحالف مع حركة الإخوان المسلمين.

وأكد الرئيس السوداني، عمر البشير، رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية، في كلمته أمام مجلس الشورى، أن “الدولة تتجه الأن لحلول جذرية لمشاكل الاقتصاد السوداني بزيادة الإنتاج وزيادة الصادرات والتوسع في المشروعات الزراعية” .

ودعا البشير،” لافساح المجال في الحركة الإسلامية، وحزب المؤتمر الوطني للشباب بصورة أكبر.

وشدد، “على ضرورة النزول للقواعد، وتقديم الدعم الاجتماعي والثقافي والرياضي وسط قطاعات الشعب المختلفة في أماكن تواجدهم”.

من جانبه أكد الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، في كلمته في ذات الجلسة، ” على المحافظة على وحدة الحركة”. وِأشار إلى “التحديات التي تواجه الامة الإسلامية من كيد وسعي لاستئصال الفكر الإسلامي أينما وجد”.

وأكد، الزبير حسب ذات المصدر، على اعتماد اكتوبر المقبل موعداً لانعقاد المؤتمر العام التاسع للحركة، بعد اكتمال البناء التنظيمي في كل انحاء السودان.

وفي أكتوبر الماضي، أجلت الحركة انعقاد مؤتمرها العام التاسع للمرة الثانية على التوالي، بعد أن كان مقررًا نهاية العام الماضي.

وعقُد آخر مؤتمر للحركة في نوفمبر 2012، وكان مقررًا أن يعقد في نفس الشهر من العام 2016، لكنه تأجل بسبب تعديل دستور الحركة لتكون الدورة التنظيمية 5 سنوات بدلا عن 4.

وتمثل الحركة المرجعية الفكرية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، ويترأس البشير، الهيئة القيادية العليا لها، في حين يتولى نائبه بكري حسن صالح، منصب نائب الأمين العام.

وانشقت الحركة الإسلامية عام 1999 إلى حزبي “المؤتمر الوطني” بقيادة المشير البشير، و”المؤتمر الشعبي” بقيادة الراحل حسن الترابي، وذلك بعد عشر سنوات من استلامها السلطة في البلاد.