التغيير: الخرطوم

قال الرئيس السوداني الذي تواجه بلاده أزمة إقتصادية خانقة إن حكومته تتجه لوضع حلول جذرية لمشاكل الإقتصاد.

وأوضح اثناء مخاطبته مساء الجمعة قيادات التنظيم الإسلامي الحاكم في السودان (الحركة الإسلامية) أن السلطة “تتجه الآن لحلول جذرية لمشاكل الاقتصاد، بزيادة الإنتاج والإنتاجية وزيادة الصادرات، والتوسع في المشروعات الزراعية، وزيادة الاهتمام بالثروة الحيوانية والتقليدية”.

ويحكم البشير السودان منذ العام 1989 بعد إنقلاب عسكري نفذه التنظيم الإسلامي. وشهد عهده إستعار الحرب الاهلية في جنوب السودان وإنفصاله فيما بعد (2011) بجانب إندلاع التمرد في اقليم دارفور (2003) والحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق وشرق السودان.

ويسودُّ إعتقاد على نطاقٍ واسع ان نظامه يواجه واحدة من اكبر التحديات منذ العام 1989 وأن الإطاحة به عبر إنقلاب داخلي او تظاهرات شعبية لم يعد خياراً مستبعداً.

وتعيش كل أجزاء السودان بما فيها العاصمة الخرطوم حالة شلل وتترقب لمايمكن ان تتخذه الحكومة من إجراءات لإيقاف الإنهيار المتسارع.

فعلى إمتداد المدن تتكدسُّ السيارات امام محطات بحثاً عن الوقود مما يتسبب في توقف معظم وسائل النقل العام وتضرر المزارعين والمنتجين بجانب الإرتفاع المتسارع للاسعار وأزمات المياه والخبز في بعض المناطق. وخلال الاسبوع الماضي إنخفضت قيمة الجنيه امام العملات الاجنبية ليرتفع الدولار إلى مايقارب الاربعين جنيها بعد ان كان (34) جنيهاً عند بداية الاسبوع.

وفشل البشير خلال السنوات الماضية في إستقطاب الدعم الخارجي رغم قطعه العلاقات مع ايران وزياراته المتتالية للرياض وابوظبي وعودته مجدداً آواخر العام الماضي للمحور التركي – القطري.