التغيير: الخرطوم

فرض أصحاب المركبات العامة ارتفاعاً على تعريفة المواصلات في ولاية الخرطوم بنسة تقترب من (١٠٠٪)  وتعللوا بأزمة الوقود الطاحنة والوقت الطويل الذي يقضونه في الوقوف أمام المحطات لأخذ حصتهم نسبة للصفوف التي عمت كل ولايات السودان.

ولاحظت ” التغيير الإلكترونية ”  أن التعريفة زادت في غالبية الخطوط  للحافلات الكبيرة العامة من مبلغ  3 جنيه الى 5 جنيهات بينما  ارتفعت قيمة التعرفة في العربات الصغيرة “الهايس ” من 5 جنيه  الى10  جنيهات في امدرمان وبحري والخرطوم.

 

وتتزامن الزيادات مع ندرة في وسائل النقل العامة حيث يقف اغلب المواطنين لساعات في المحطات للحصول على وسيلة نقل.

ووبرر سائق  حافلة في حديثه ل(التغيير الاكترونية) مساء أمس ، الزيادات الاخيرة بشح الوقود مشيرا الى انهم  ايضا يمضون ساعات أمام  محطات الوقود للحصول على الجاز.

 

واشار الى ان دخلهم اليومي انخفض بصورة كبيرة رغم رفعهم التعريفة منوها الى ان أغلب سائقي الحافلات يقضون ليلهم في صفوف محطات الوقود .

ولفت ان بعض السائقين تعرضوا للضرب من الركاب بسبب رفع التعرفة. و ودافع عن السائقين ونفى  دورهم في هذه  الزيادات. واعتبرها ” مسؤولية الحكومة العاجزة عن توفير الوقود”.

 

 

وعبر مواطنون عن غضبهم من الزيادات الاخيرة في التعريفة متهمين اصحاب الحافلات بالجشع  .وقال احمد علي من موقف جاكسون للمواصلات “ان اصحاب الحافلات يرفعون سعر التعريفة على هواهم مشيرا إلى انه في المساء تصل الزيادات في بعض الاحيان الى 300 بالمئة.

ولفت الى ان هناك فوضى عارمة وغلاء فاحش في تسعيرة المركبات العامة بسبب غياب الرقابة مشيرا  الى انه في الايام الاولى لازمة الوقود زادت تعريفة مواصلات الجريف  من 5 الى 30 جنيه بسبب الندرة الشديدة لوسائل النقل .

 

ووتشهد مناطق السودان المختلفة أزمة حادة في الوقود بسبب شح في النقد الاجنبي.

وقال النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بكري حسن صالح في حديثه بالبرلمان أمس الاثنين ان ازمة الوقود تعود الى عجز حكومته عن توفير 102 مليون دولار كانت مطلوبة منذ مارس الماضي لصيانة مصفاة الجيلي واستيراد الوقود. مشيرا الى ان الظروف الاقتصادية “صعبة جدا جدا“.