التغيير: الخرطوم

تصف نفسها بندى الحمارة ، وهذا هو عنوان حسابها على الفيس بوك بالإنجليزية وهوليس اسما جديدا اخترعته ليتماشى مع اليوم العالمي للحمير في الثامن من مايو كل عام. بل هو اسمها الذي اشتهرت به في الجامعة منذ تسعينات القرن الماضي حينما كونت جمعية (محبي وأصدقاء الحمار ) في الجامعة الأهلية بأمدرمان وانضمت إليها تسع من صديقاتها ، كن يعتبرن الأمر مجرد مزحة رغم جدية ندى في المشروع .

تقول الحمارة لـ(التغيير الإلكترونية) أنها تأخذ الأمر من ناحية جمالية  لأن عيون الحمار هي الأجمل من كل الحيوانات .  وهو حيوان ذكي وليس غبيا كما يشاع عنه وصبور وخدوم للبشر في كل مراحل حياته. حتى أنها كانت مغرمة بحمار  الجامعة الذي يستخدم في نقل المؤنة ومواد البناء وسقاية الأشجار  أيام التأسيس .

وتتعرض ندى للسخرية من  بعض أصدقاءها وأقرباءها ،لكنها واصلت الطريق بدفوعات ذكرتها لـ(التغيير) أهمها تعاملها بكل هدوء مع مؤيدي ورافضي الفكرة وتقبلها للتعليقات السالبة .

تقول ندى التي تقيم حاليا في ليفربول ببريطانيا مع زوجها وطفليها أحب هذا الأسم وأنا من سميت به نفسي وكما يحب العالم القطط والطيور والكلاب يستحق الحمار أن يكون ضمن الحيوانات التي تحب .

واحتفل العالم باليوم العالمي للحمار في الثامن من مايو .وسط دعاوى لضرورة أن يأخذ هذا الحيوان حقه التاريخي من الاحتفاء.

ويستخدم الحمار في السودان كوسيلة نقل ومواصلات رئيسة حتى داخل العاصمة  (الخرطوم) . وتتعدد مايؤديه من أشغال في الريف السوداني إلا أن أهمها هي نقل مياه الشرب من الحفائر والآبار للتجمعات السكنية .