حزب المؤتمر السودانى
البيان الختامى لاجتماع المجلس المركزى 11-12مايو 2018 م

عقد المجلس المركزى لحزب المؤتمر السودانى يومي الجمعة 11 مايو والسبت 12 مايو الإجتماع الدورى برئاسة عبدالقيوم عوض السيد رئيس المجلس المركزى , وحضور نواب رئيس المجلس و أعضاء وعضوات المجلس المركزي الممثلين لكلياتهم الجغرافية والفئوية وممثلي مؤتمر الطلاب المستقلين، وشارك بالحضور رئيس الحزب وأعضاء وعضوات المكتب السياسي والأمانة العامة وعدد من قادة وأعضاء الحزب من كافة الفرعيات .
ترحم الاجتماع فى فاتحة اعماله على أرواح أعضاء الحزب الذين انتقلوا من الحياة فى فترة غياب المجلس, و حيا الإجتماع الطالب المعتقل عاصم عمر حسن عضو مؤتمر الطلاب المستقلين الذى يواجه عقوبة الاعدام فى تهمة ملفقة وهو يكمل عامه الثاني فى محنة انتظار العدالة , وحيا الإجتماع نضال الشعب السوداني ومقاومته المستمرة للنظام الدموي الفاسد وسياساته , وتقدم بالتحية للذين يعانون من ويلات الحروب و تداعياتها في معسكرات اللجوء والنزوح, وأكد الإجتماع ثقته فى أن خلاص الشعب السوداني من حكم الإنقاذ آت عبر المقاومة المستمرة والصامدة التي تشكل الطريق الذى لن يحيد عنه الحزب في سعيه من أجل وطن يسع الجميع.
ناقش المجلس عدداً من الأجندة وأصدر فيها قرارات وتوصيات نلخصها حسب ترتيب نقاشها في جلسات المجلس:
أولاً: الوجهة السياسية والتنظيمية للحزب وإنتخابات 2020:
ناقش المجلس التقرير المقدم من المكتب السياسى بشان الوجهة السياسية و التنظيمية للحزب , حيث وقف الاجتماع على تطورات الاوضاع السياسية و الاقتصادية بالبلاد , وعزز المجلس موقف الحزب المقاوم لميزانية التجويع , و لسياسات الافقار التى تعتمدها الحكومة و اعتبرها حرباً من حروب النظام ضد شعبه , واشاد المجلس بالتنسيق بين قوى المعارضة السودانية فى مواجهة الزيادات الباهظة فى السلع , وحيا مواقف الشعب فى مواجهتها عبر مسيرات الخلاص فى يناير , ووقف المجلس على أسباب توقف وإنحسار مسيرات الخلاص ووجه بمعالجة الأسباب والعمل على تجاوزها .
ناقش المجلس ايضا خلاصات المناقشة الداخلية المفتوحة بشان الموقف من انتخابات 2020م , وبعد نقاش مستفيض على هدى وجهات النظر المختلفة قرر المجلس المركزى الاتى :
تأكيد التزام الحزب بمواصلة مواجهة سياسات نظام الإنقاذ – بكافة وسائل المقاومة السلمية المجربة والمبتدعة- إلتزاماً صميماً لا ينتهي إلا بخلاص وطننا من قبضته وإحلال البديل الديمقراطي.
توجيه المؤسسات التنفيذية للحزب – المركزية والفرعية – بالعمل على البناء الجماهيري القاعدي، والارتباط بقضايا الجماهير فى المدن والأرياف وإشاعة ثقافة المقاومة وتراكمها عبر المطالبة بكل حق سليب والإحتجاج على كل واقع كئيب.
التنسيق مع كافة قوى التغيير لإستنهاض ممكنات شعبنا النضالية وتنظيمها بغرض الوصول إلى الإنتفاضة الشعبية.
إذا تمكن النظام من البقاء حتى العام 2020، وفي حال توفر مطلوبات البيئة الملائمة لإنتخابات حرة ونزيهة، فإنه يمكن تحويل الإنتخابات القادمة – إذا أجريت – إلى جولة من جولات المقاومة في بعدها الميداني، وتحويلها إلى فرصة لتحقيق أهداف الحزب السياسية والتنظيمية التي تصب في مجرى التغيير، ومن أهم مطلوبات البيئة الملائمة لإنتخابات حرة ونزيهة ما يلي:
وقف الحرب
رفع حالة الطواريء المفروضة في عدد من الولايات
كفالة الحريات العامة
تكوين مفوضية قومية للانتخابات تتمتع بالنزاهة والكفاءة والقبول والثقة.
صياغة قانون إنتخابي جديد يعالج قصور القانون القديم.
اعتماد آليات مراقبة وطنية و خارجية ذات فاعلية وصدقية.
مراجعة السجل الإنتخابي وتنقيحه وسد ثغرات التزوير فيه.
مطلوبات البيئة الملائمة المذكورة أعلاه، هي من ضمن المعارك التي يجب أن يخوضها الحزب من أجل إنتزاع الحريات العامة والكرامة الإنسانية. على أن يعمل الحزب على تكوين جبهة واسعة للتصدي لها وتحويلها إلى سلسلة متصلة من معارك المقاومة ضد نظام الإنقاذ..
وجه المجلس أجهزة الحزب التنفيذية بالإهتمام بالبناء التنظيمي للحزب وانتشاره الجماهيري، وإعداده – وفقاً للإستراتيجية الإنتخابية المجازة في اجتماع المجلس في ابريل 2017 – ليكون جاهزاً لخوض الإنتخابات متى ما قرر الحزب ذلك وفق المطلوبات آنفة الذكر، وعلى المكتب السياسي والأمانة العامة تقديم تقارير دورية للمجلس حول تنفيذ الإستراتيجية الإنتخابية، وبناء الحزب التنظيمي وانتشاره الجماهيري.
خوض معركة منع تعديل الدستور بغرض تمهيد الطريق أمام البشير للترشح لفترة رئاسية أخرى أو لتمديد فترته الحالية.
التواصل مع شركاء الحزب في نداء السودان وكافة تشكيلات قوى المعارضة الأخرى والعمل على بلورة موقف موحد بشأن الرؤية أعلاه حول إنتخابات العام 2020 وعزم النظام تعديل الدستور.
ثمن المجلس مساهمات كافة عضوية الحزب انتظمت خلال الفترة الماضية، في حوار ديمقراطي عبر كافة المنابر الداخلية والخارجية بهدف تحديد ركائز توجه الحزب السياسي والتنظيمي خلال الفترة القادمة، بما في ذلك الحوار حول الموقف من إنتخابات 2020، ودعا المجلس عضوية الحزب للتمسك بنهج الحوار والروح النقدية لتطوير رؤى الحزب ورفع كفاءة أجهزته المركزية والفرعية.
توجه المجلس بالشكر لكل أفراد شعبنا الذين ساهموا بالحوار حول رؤى ومواقف الحزب عبر منابر الحزب وعبر منابر الرأي العامة، ووجه المجلس أجهزة الحزب التنفيذية بمواصلة نهج الحوار مع الجماهير حول قضايا الوطن.
ثانياً: التعديلات فى المكتب السياسي:
قرر المجلس على ضوء تقييم الفترة السابقة و تحديد اولويات الفترة القادمة اجراء تعديل فى المكتب السياسى على النحو الآتى:
1. إنتخاب خالد عمر يوسف أميناً عاماً للحزب
2. إنتخاب مستور أحمد محمد نائباً لرئيس الحزب
3. إنتخاب فؤاد عثمان أميناً للعلاقات الخارجية
4. إنتخاب شريف محمد عثمان نائباً لأمين العلاقات الخارجية
5. إنتخاب عادل بخيت اميناً لحقوق الانسان
6. إنتخاب الماحي محمد سليمان نائباً للامين السياسي
اقتضت متطلبات المرحلة القادمة اجراء هذا التعديل فى المكتب السياسى و الامانة العامة ويثق المجلس ان هذه التدابير ستضخ مزيداً من الحيوية لعمل الحزب و سينعكس ايجاباً على مجمل عمله بما يحقق الأهداف السياسية والتنظيمية للحزب .

حزب المؤتمر السودانى
المجلس المركزى
13 مايو 2018م