التغيير: وكالات

قال محمد شرف، مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية والتجارية، إن علاقة بلاده مع السودان، متميزة وأزلية ولا توجد موانع لدفعها للأمام، لافتا إلى أنها قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار المسؤول الإماراتي في مقابلة صحفية إلى أن الإمارات تتطلع إلى أن يستفيد السودان من خبراتها المتراكمة التي اكتسبتها خلال 46 سنة.

ووصل شرف على رأس وفد إماراتي رفيع المستوى، الأحد الماضي، إلى الخرطوم لإجراء مباحثات اقتصادية. وقال: “جئنا الآن لدفع العلاقات إلى الأمام خاصة في مجال القطاع الاقتصادي والتجاري”.

وحول حجم الاستثمارات الاماراتية بالسودان، قال المسؤول الإماراتي إن حجم التبادل التجاري يبلغ أكثر من 3,5 مليار دولار “وهو مبلغ بسيط جدا، وهدفنا أن تدخل كل الدول الصديقة الاستثمار بالسودان وهذا يحتاج لجهد ودعم من الأصدقاء”.

وتابع: لدينا خبرة في مجالات عدة ونحن مستعدون لمشاركتهم لجذب الاستثمارات لأهلنا بالسودان، فالسودان يوجد فيه فرص استثمارية يجب استغلالها استغلالا أمثل، ونحن مستعدون لنعمل معكم ونعطيكم خبراتنا المتراكمة حتى يستفيد منها السودانيون في المستقبل.

لكن المسؤول اعترف في المقابل بأن “التجارة الموجودة بين البلدين تحصيل حاصل” وأن هناك تأخرا في تفعيل مجلس الأعمال الإماراتي السوداني، قائلا: “نعتبر هذه المرحلة مرحلة الخطوبة ولما نستثمر بالبلدين استثمارا فعليا على أرض الواقع هذا صار مرحلة الزواج أو عقد القران”.

وكانت صحيفة (الراية) القطرية قد كشفت قبل ايام عن زيارة قام بها الفريق صلاح عبدالله قوش، مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية لدولة الإمارات، طالباً منهم الدعم، ومشيراً إلى أن «الأمور بلغت الحلقوم»، ليجد أمامه شروطاً إماراتية واضحة: «لا دعم بدون قطع العلاقات مع قطر، وموقف سوداني مؤيد لوجهة النظر المصرية بشأن سد النهضة، فأجابهم إن عليهم طرح هذه الأمور على الرئيس البشير مباشرة، عبر إرسال مندوب للرئاسة، وهو مساعد وزير الخارجية الإماراتي».