التغيير: الخرطوم

 

رهنت قوى الإجماع الوطني السوداني المعارضة اجراء انتخابات بفترة انتقالية لمدة أربع سنوات بعد إسقاط النظام وأغلقت الباب أمام إمكانية أي حوار مع الحكومة.

وأكد تحالف قوى الإجماع الوطني ثباته على موقفه الداعي لإسقاط النظام عبر اوسع جبهة جماهيرية، وتصفية وتفكيك الدولة العميقة، ومن ثم تشكيل حكومة انتقالية مدتها أربع سنوات، يتم خلالها إصلاح سياسي، وإيقاف الحرب، وإصلاح الخدمات بما يهيئ المناخ  لعقد مؤتمر دستوري، يضع فيه الشعب أسس السياسات القادمة التي تحكم التنمية وتوجهاتها، والإدارة الجيدة  للتنوع والتنمية المتوازنة وايجاد دستور يعبر عن تطلعات الشعب السوداني، قبل إجراء انتخابات ترسي مبادئ التداول السلمي للسلطة.

وقال القيادي بالحزب الناصري وتحالف قوى الإجماع “جمال إدريس” في لقاء ضم قيادات التحالف مع الصحفيين والإعلاميين بالمركز العام للحزب الشيوعي أمس الإثنين، “أن الأيام أثبتت صحة موقف “قوى الإجماع” من الحوار مع النظام، باعتبار أنه لن يكون إلا توزيعاً للمناصب على المشاركين فيه، وهو “عطاء من لا يملك لمن لا يستحق”. وجزم “إدريس” بأنه لا إمكانية للحوار مع النظام، خاصة في ظل الوضع الحرج الذي تمر به البلاد،  والذي يوضح أن النظام ليس له ما يقدمه.

ووصف “إدريس” الحديث عن الانتخابات بأنه سابق لأوانه، وأن القصد منه هو “التشويش” على التصعيد في الشارع وقال:”لا أعني هنا أحزاب المعارضة التي تحدثت عن الانتخابات، بل أعني القوى الإمبريالية صاحبة المصلحة في بقاء النظام بتغييرات شكلية”. ولا خيار أمامنا سوى زيادة التصعيد في الشارع، والبقاء على موقف قوى الاجماع في هذا الطريق”