بكري الصائغ
مقدمة:
(
أ)ـ
عنوان المقال (اعلاه) موجه بصورة اساسية لعمر البشير الذي ادمن اصدار قرارات الاقالات والاطاحات والتعيينات حسب رغبته وهواه ، او بمعني اخر كما وصفته في مقال سابق بانه اصبح (كالديك الهائج في معرض الخزف يكسر كل ما امامه غير عابئ بالنتائج)!!

(ب)ـ
***
ـ عنوان المقال يا عمر البشير يقول بصريح العبارة ” لماذا تم اطاحة وزير الداخلية الفريق شرطة الدكتور حامد منان محمد الميرغني بعد عام من تعيينه في الحكومة السابقة علمآ بان وزارته اصلآ لاعلاقة لها بالازمات الاقتصادية الطاحنة التي كلها جاءت من تحت رأسك ورأس رئيس الوزراء بكري حسن صالح الذي مازال رئيسآ لحكومة فشلت في حل (١% ) من مشاكل البلاد؟!!

١ـ
***
ـ هذا المقال ليس دفاعآ عن الفريق الدكتور حامد منان محمد الميرغني الذي لا يهمني امره بقليل او كثير بقدر ماهي تساؤلات عن اسباب الاطاحة، وان كانت لها علاقة بموضوع بيع جوازات السفر السودانية لسوريين، واشتركت في عملية البيع عدة جهات رسمية وشخصيات هامة واولهم علي رأس القائمة عمر البشير نفسه الذي اعطي وزارة الداخلية الضوء الاخضر في السماح ببيع الجوزات ــ حسب مانشر في تقرير مُطول نشره موقع في (“News Deeply”) ـ، وان شقيقه متورط مع اخرين في جريمة بيع الجوازات السودانية التي استخرجت من ادارة الجوازات والهجرة التابعة لوزارة الداخلية في زمن تولي الفريق شرطة الدكتور حامد منان زمام الامور في هذه الوزارة؟!!

(تذكر الوثائق اسم عبدالله البشير، إلا أن الرئيس عمر البشير رد على هذه الادعاأت بعقد اجتماع في 22 شباط/فبراير 2017 مع عدد من الصحفيين السودانيين. وبحسب ما دار في الاجتماع، قال الرئيس البشير إنه لا يرى أي مشكلة مع منح السوريين الجنسية السودانية، ولكنه أنكر تورط أخيه)….

٢ـ
***
ـ هل تمت الاطاحة بوزير الداخلية السابق الدكتور حامد لاخفاء كل اثر له علاقة ببيع الجوازات السودانية؟!!

٣ـ
***
ـ هل اطاح به البشير وقدمه ككبش فداء؟!!

٤ـ
***
ـ هل يريد عمر البشير باطاحته للدكتور منان، ان يفيدنا بما معناه ان منان قد اخطأ ونال جزاءه نتيجة ماتم في وزارته من تسيب واهمال شنيع في ادارة الجوازات والهجرة؟!!

٥ـ
***
ـ هل هذه الاطاحة تعني ان الدكتور منان هو الوحيد المسؤول عن بيع جوازات سفر سودانية لسوريين ولا احد غيره؟!!

٦ـ
***
ـ لماذا اطاح عمر البشير بالدكتور منان دون ذكر اسباب واضحة علمآ ان الدكتور منان كانت من اولي مهامه حفظ الأمن والامان ولا علاقة له باي ازمة اقتصادية مثل وزراء المالية والنفط والتجارة؟!!

٧ـ
***
ـ خبر تعيين المهندس إبراهيم محمود حامد وزيراً لوزارة الداخلية اثار استغراب الملايين!!
***
ـ اليس إبراهيم محمود هو نفسه محمود وزير الداخلية السابق الذي شارك في جريمة الاغتيالات التي تمت في سبتمبر عام ٢٠١٣ وطالت ارواح (٢٧٧) شهيد ماتوا برصاص ضباط وجنود وزارة الداخلية وجهاز الأمن وقتها، وبسبب هذه الاغتيالات تعرض النظام الحاكم الي ادانات دولية طالبت بالتحقيق في حوادث الاغتيالات؟!!

٨ـ
***
ـ اليس هو نفسه المهندس إبراهيم محمود حامد الذي اطاح به البشير وعزله قبل اسابيع قليلة مضت من منصب نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني؟!!،
***
ـ اذآ ما الحكمة في تدوير من هم اصلآ تمت (ادارتهم) عشرات المرات في وظائف دستورية وحزبية ومانفعوا فيها؟!!

٩ـ
***
ـ ما الذي يقصده البشير من هذه الاطاحات والتعيينات الكثيرة التي تمت خلال هذا العام الحالي ٢٠١٨ وشملت اكثر من (٤٠) شخصية دستورية وحزبية؟!!

١٠ـ
***
ـ هل هذه الاطاحات والاقالات هدفها ضياع الوقت حتي انتخابات ٢٠٢٠؟!!
***
ـ هل هذه الاطاحات والاقالات هدفها ابعاد كل الشخصيات المشكوك في ولاءها للبشير ولا ترغب في دعم ترشيحه في الانتخابات القادمة؟!!

١١ـ
***
ـ هل التعيينات الجديدة التي قام بها البشير اليوم في الحكومة الجديدة والحزب الحاكم مقصود بها تعزيز وتقوية ترشيحه في انتخابات عام ٢٠٢٠ من خلال الشخصيات التي فرضها علينا فرضآ سواء رضينا ام ابينا ؟!!

١٢ـ
***
ـ بعد ان بدأ البشير يقوي من نفوذه بصورة كاملة ويقوم بتعيين من هم علي ولاء له،
***
ـ هل سيقوم باطاحة بكري بحكم انه (بكري) مازال يشكل خطر علي ترشيحه وعنده ولاء ضباط وجنود داخل القوات المسلحة، وان احتياطاته ليست بالقدر الكافي في ظل وجود بكري؟!!

١٣ـ
***
ـ هل فعلآ هذه التعيينات والتغييرات في الحكومة السابقة واحلال وجوه جديدة ستنهي ازمات البلاد الاقتصادية بصورة نهائية ، ام ستعمق الازمات بصورة اكثر، بسبب ان كل الوزراء الجدد الذين دخلوا محل الوزراء السابقين في حكومة (٧٤) وزير ووزير دولة هم ايضآ لا يختلفون عن القدامي، ولن يخرجوا عن طاعة البشير وتنفيذ توجيهاته، ولن يكون عندهم رأي مستقل او برنامج يخرج عن اهداف الحزب الحاكم!!

bakrielsaiegh@yahoo.de