التغيير : الخرطوم 
من المنتظر ان تبدأ محكمة عسكرية في الخرطوم اليوم الاثنين في بدء محاكمة الزعيم القبلي و قائد الجنجويد موسي هلال و 18 من معاونيه ونجليه بعدة تهم تصل عقوبتها الإعدام. 
وألقت قوات الدعم السريع – المثيرة للجدل – القبض علي هلال في معقله بمنطقة مستريحة بشمال دارفور في  نوفمبر من العام الماضي، قبل ان تنقله للخرطوم وتسلمه للقوات المسلحة والتي اعلنت انه سيخضع للمحكمة العسكرية.  
وبدات اجراءات التقاضي بعقد 4 جلسات تم تأجيل 2  منهما بداعي غياب القاضي المسؤول.  
وعلمت ” التغيير الالكترونية” ان هلال يواجه 6 تهم من بينها تقويض النظام الدستوري وإعلان الحرب علي الدولة  تقدمت بها قوات الدعم السريع وشرطة الاحتياطي المركزي. 
وتتكون هئية الدفاع عنه من 12 محاميا يرفضون الظهور علنا والتحدث لوسائل الاعلام خوفا من اي اعمال انتقامية من قوات الدعم السريع او اي جهة اخري لديها ثارات مع زعيم الجنجويد. 
في الأثناء ، استبقت هئية محامي دافور بدء المحاكمة واكدت ان اجراءات محاكمة هلال مخالفة لمعايير المحاكم العادلة. 
وطالبت في بيان لها ان يتم تقديمه لمحكمة مدنية وليس عسكرية وان تكون محاكمته علنية. 
  
وتسآءلت الهيئة عن مصير لجنة التحقيق التي شكلها النائب العام في قضية موسي هلال والتي كان مقرها إدارة المال الحرام والمشبوه.  
وكان هلال الذي شغل الدنيا والنَّاس في بداية ازمة دارفور في العام 2004  قد عرف بقوته وجبروته عندما استعان به الرئيس السوداني عمر البشير للقضاء علي المتمردين ، فادخل الرعب في قلوب المواطنين والأبرياء عندما ارتكبت قواته ابشع الجرائم والانتهاكات من قتل واغتصاب للنساء وحرق للقري في معظم ارجاء الاقليم حتي ان منظمات دولية واقليمية معنية بحقوق الانسان طالبت بإدراجه ضمن لايحة المحكمة الجنايية الدولية للمتورطين في اعمال الإبادة الجماعية في الاقليم والتي شملت الرئيس البشير نفسه وغيره من كبار المسؤولين في الحكومة. 
وكان مجلس الوزراء السوداني وبضغط من القوات المسلحة قد عدل من القانون الجنائي السوداني ليتيح بمحاكمة اي عناصر متمردة او تحمل السلاح ضد القوات النظامية امام المحاكم العسكرية والا يشملها اي عفو يصدر من رئيس الجمهورية.