التغيير:ترجمة

دعت منظمة العفو الدولية السلطات السودانية الى تحقيق عاجل في الهجوم الدامي الذي شنته المليشيات الحكومية على معسكر خمسة دقائق  للنازحين بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.

وشنت قوات الدعم السريع أمس الأول هجوما مباغتا على المعسكر واغتالت بالرصاص إمرأة ، فيما اصابت اكثر من 10 من ضمنهم نساء وأطفال.

وقال جون ناينيومكي, المدير الاقليمي لشرق افريقيا بمنظمة العفو الدولية في تقرير نشرته المنظمة أمس:””نحن ندعو الحكومة السودانية الي القيام بتحقيقات نزيهة في الهجوم الوحشي على معسكر خمسة دقائق ,والتأكد من جلب مرتكبين الجرائم للعدالة  “. مشيرة الى أن ضحايا هذا الهجوم هم من الذين اجُبروا على النزوح في السنوات الماضية من مناطقهم بسبب الحرب في دارفور

ودعا جميع اطراف النزاع في  دارفور الى وقف الهجمات ضد المدنيين والتأكد من احترام القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان“.

ووفقا لمعلومات جمعتها المنظمة حول الهجوم على المعسكر, فقد تجمع المتظاهرون أمام مبني امانة الحكومة بالولاية, والمستشفى وسوق زالنجي للتنديد بالهجوم ,و اعتقلت  القوات الحكومية  سبع أشخاص من ضمنهم  طالب ناشط يدعا عبد الكريم عبدالله , يبلغ من العمر 26

 عاماً

وتحصلت العفو الدولية  في الفترة ما بين اغسطس 2017و ابريل 2018 على معلومات قوية وادله  لحوادث قتل  خارج القانون واغتصاب واختطاف وحرق قرى فضلا عن اعتقالات تعسفية.

وقالت المنظمة  ان اغلب المتورطين,  في حوادث الاستغلال الجنسي – هم من قوات الدعم السريع .