التغيير : بورتسودان

تسود حالة من السخط والغضب بين عمال هيئة الموانئ البحرية بمدينة بورتسودان بسبب إفادات وزير النقل مكاوي محمد عوض امام المجلس الوطني مطلع هذا الاسبوع عن خصخصة الميناء.

وكان وزير النقل قد أبلغ البرلمان عن إختيار اربع شركات (من اصل عشر تقدمت للعطاء) سيتم بنهاية الشهر إختيار احدها لتفوز بعطاء إدارة ميناء الحاويات الجنوبي بورتسودان وهي شركات فلبينية وفرنسية وشركة دبي الى جانب بوابة البحر الاحمر .
واشار وزير النقل الى ارتفاع عدد الحاويات بعد تأهيل الميناء من 400 الف الى مليون حاوية الشيء الذي شكك فيه متابعون ،منوهين على حدوث تكدس وتردي في بيئة  العمل على الرغم من وجود بعض هذه الشركات تحت واجهات مختلفة.

ووصف بعض العمال في تصريحات لـ(التغيير) تصريحات الوزير بالإستسلام لحقيقة مشروع الخصخصة الذي ظل ينكره لسنوات.

وتهدد خصخصة الموانيء مايفوق (30) الف عامل يعملون داخل وخارج البواخر وفي هئية الموانيء البحرية.

واكد مكاوى في تصريحاته أمام البرلمان على استمرار الشراكة مع دولة قطر لتأهيل ميناء سواكن بالبحر الأحمر خلال ثلاث سنوات ، والذي تبلغ فيه نسبة عوائد التشغيل للسودان 49% مقابل 51% لدولة قطر مبينا  توزيع التكلفة الكلية  4 مليار الى ثلاث مراحل على ان  تبدا المرحلة الأولى في أكتوبر من العام الحالي وتستمر حتى العام 2020 بكلفة تفوق المليار دولار، ثم المرحلة الثانية في العام 2020 وتستمر حتى العام 2025م  كما أن المرحلة الثالثة والاخيرة تبدأ في العام 2025 بكلفة 2 ملياردولار.

يذكر ان شركة دبي دخلت المنافسة في الميناء الجنوبي قبل أشهر بعد ان اشترطت ابعاد قطر التي منحتها السلطات السودانية ميناء سواكن مقابل رفع حصتها لأكثر من خمسين بالمئة كما اعلن السودان  اثناء زيارة الرئيس التركي في نهاية ديسمبر الماضي عن  تخصيص جزيرة سواكن لدولة تركيا دون تحديد فترة زمنية .

تعليقات الفيسبوك