التغيير: صالح عمار

أجازت قيادات (نداء السودان) المجتمعة في العاصمة الفرنسية باريس دستوراً يُبقي على قيادته الحالية بزعامة رئيس حزب الامة الصادق المهدي لمدة عام.

وكان المهدي قد تم إنتخابه في مارس الماضي رئيساً للنداء وتم إسناد منصب الامين العام لرئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي وثلاثة نواب للرئيس وهم مالك عقار وجبريل إبراهيم وحامد علي نور.

وأضاف المجلس القيادي في إجتماعه يوم السبت رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير كنائب رابع للرئيس وكلاً من مريم الصادق المهدي وكمال إسماعيل نواب للامين العام.

وبدات إجتماعات المجلس القيادي لـ(نداء السودان) يوم الخميس بمشاركة احزاب وحركات بينها الامة والعدل والمساواة وتحرير السودان والمؤتمر السوداني ومبادرة المجتمع المدني وممثلين لمنظمات دولية وسفارات غربية.

ووفقاً لمصادر تحدثت لـ(التغيير الإلكترونية) فقد إجتمع ممثلو (النداء) مع المبعوث البريطاني للسودان وخبراء من الإتحاد الافريقي. وتمت تسمية ثلاث لجان تختصُّ بالهيكلة وتحليل الوضع السياسي وخارطة الطريق للسلام المطروحة من الوسيط الافريقي ورئيس جنوب افريقيا الاسبق ثامبو أمبيكي.

وكشفت المصادر عن أنه من المتوقع أن تتطرق جلسات اليوم الاحد لتطورات (خارطة الطريق) وعملية السلام المتعثرة. كما سيتم مناقشة ملف الإنتخابات القادمة (2020) والذى يثير خلافات “حادة” بين تيارات وأحزاب المعارضة السودانية. وأشارت مصادر مطلعة ان بعض القوى الرئيسة في النداء مستاءة من مبادرة حزب (المؤتمر السوداني) لفتح النقاش حول الإنتخابات للعلن قبل حسمه داخل التحالف.

ويتوقع مراقبون أن المشاركة الفاعلة للمنظمات وممثلي الدول الغربية في الإجتماعات ستضغط لإختيار وسائل أكثر مرونة لمواجهة السلطة في الخرطوم والتخلى عن هدف إسقاط النظام بالقوة والتظاهرات الشعبية.

وكانت نيابة أمن الدولة بالخرطوم قد فتحت بلاغات تصل عقوبتها للإعدام في مواجهة رئيس حزب الامة بعد إنتهاء الاجتماع السابق بباريس وذلك بحجة التنسيق والعمل مع الحركات المسلحة لإسقاط النظام وتقويض الدستور وهو مايمنعه من العودة إلى السودان والمشاركة في الإنتخابات القادمة.

وغاب رئيس حزب (المؤتمر السوداني) عمر الدقير عن حضور الإجتماعات لاسباب صحية حسبما ذكرت المصادر إلا أن أياً من نوابه او الامين العام لم يُشاركوا ومثل الحزب في الإجتماعات رئيس مكتب الخارج حمزة فاروق.

ويغيب عن عضوية التحالف المعارض حركات مسلحة وأحزاب سياسية ذات ثقل من بينها الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو وحركة عبدالواحد محمد نور والحزب الشيوعي والبعث.

وتفيد مصادر ان الحركة الشعبية (الحلو) غاضبة من تحالف حركتي مناوي وجبريل إبراهيم مع رئيس حزب الامة الصادق المهدي الذي تتحفظ على قيادته لاي تحالف معارض.

تعليقات الفيسبوك