التغيير: تاق بريس

أعلن الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان علي الحاج، لأول مرة موقفه من المشاركة في الحوار الوطني، كاحد أبرز المؤيدين له .

وقال الحاج الذي كان يتحدث أمام حشد من القوى السياسية المشاركة في الحوار والمعارضة لمناقشة قانون الانتخابات ، بمقر الحزب بضاحية الرياض بالخرطوم، ليل الاثنين ” نعلم ان هنالك مشاكل في مخرجات الحوار، الله يغفر لينا على الحاجات الوافقنا عليها في مخرجات الحوار، ولكن نحن نتحدث ونحن ملتزمون به، ونعلم كل مشاكل البلاد،  وقال كل ما اتفقنا على شيء مع المؤتمر الوطني ينقضه.

وانتقد الامين العام للشعبي الطريقة التي تم بها تمرير قانون الانتخابات ووصفها بانها غير مقبولة وفيها انفراد بالرأي واستهتار واستخفاف واستهزاء وهذه مرفوضة تماما، لان مخرجات الحوار شددت على ان يكون هنالك توافق بين القوى السياسية، ولكن الان لا يوجد توافق.

واقر الحاج  في كلمته التي رصدها (تاق برس) بانه على مستوى حزبه لا يوجد توافق مع المؤتمر الوطني، واضاف ” حتى الاشياء التي اتفق فيها الامين السياسي للشعبي مع المؤتمر الوطني نقضوها”، وقال تجربتنا اذا مضت بهذه الطريقة ستكون كارثة على البلاد.

وقال ان هنالك اجزاء معيبة في مسودة القانون،واضاف من حيث المبدأ لابد من التوافق والتشاور مع القوى السياسية الموجودة.صدمنا وفوجئنا وفجعنا بمسودة قانون لانتخابات 2020.

وطالب المؤتمر الوطني بالاستجابة لرؤية وملاحظات القوى السياسية حول القانون، وقال” نريد ان نذكر اخوتنا في المؤتمر الوطني بالتوافق على القانون، واضاف “انما يستجيب اللذين يسمعون” نحن لا نستطيع ان نسمع الموتى نأمل ان يستمع المؤتمر الوطني”.نحن في المؤتمر الشعبي على استعداد للنقد سواء في الحزب أوفي الانقاذ،المسؤولية علينا، وليس لدينا استكبار ونحن بشر فينا الشر”، واضاف “نحن ما زلنا ملتزمين بالحوار ومخرجات الحوار وحاسبونا على مخرجات الحوار لاننا نشعر بالضنك والواقع الاقتصادي والمعيشة على الشعب السوداني.

في الاثناء، أكد المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، عمر باسان  مشاركة حزب المؤتمر الشعبي في اعداد القانون عبر ممثله الوزير إدريس سليمان في اللجنة المختصة التي شكلها مجلس الوزراء لإجازة قانون الانتخابات.

وقال باسان أن الشعبي كان جزءً من هذه العملية، وأضاف” أي محاولة من قبل الشعبي للتقليل أو الانتقاص من القانون هو محاولة للقفز على الواقع”.